أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿مكان السيئة الحسنة﴾ : أي بدل الغلاء الرخاء، وبدل الخوف الأمن، وبدل المرض الصحة.
﴿حتى عفوا﴾ : كثرت خيراتهم ونمت أموالهم، وأصبحت حالهم كلها حسنة.
﴿أخذناهم بغتة﴾ : أنزلنا بهم العقوبة فجأة.
المعنى :
ثم يغير تعالى ما بهم من بأساء وضراء إلى يسر ورخاء، وعافية وهناء فتكثر أموالهم وأولادهم ويعظم سلطانهم، ويقولون عندما يوعظون ويذكرون ليتوبوا فيؤمنوا ويتقوا :﴿قد مس آباءنا الضراء والسراء﴾ أي الخير والشر وما هناك ما تخوفوننا به إنما هي الأيام هكذا دول يوم عسر وآخر يسر وبذلك يحق عليهم العذاب فيأخذهم الجبار عز وجل فجأة ﴿وهم لا يشعرون﴾ فيتم هلاكهم ويمسون حديث عبرة لمن بعدهم، عذاب في الدنيا، وعذاب في الآخرة وعذاب الآخرة أشد وأبقى.
- بيان سنة الله تعالى في الأمم السابقة.
- تخويف كفار قريش بما دلت عليه هذه السنة من أخذ الله تعالى المصرين على الكفر المتمردين على الحق.
- التذكير والوعظ بتاريخ الأمم السابقة المنبئ عن أسباب هلاكهم وخسرانهم ليتجنبها العقلاء، كما قال تعالى :﴿لقد كان في قصصهم عبرة لأولي الألباب﴾.
الهداية
من الهداية :
- بيان سنة الله تعالى في الأمم السابقة.
- تخويف كفار قريش بما دلت عليه هذه السنة من أخذ الله تعالى المصرين على الكفر المتمردين على الحق.
- التذكير والوعظ بتاريخ الأمم السابقة المنبئ عن أسباب هلاكهم وخسرانهم ليتجنبها العقلاء، كما قال تعالى :﴿لقد كان في قصصهم عبرة لأولي الألباب﴾.
الهداية
من الهداية :
- بيان سنة الله تعالى في الأمم السابقة.
- تخويف كفار قريش بما دلت عليه هذه السنة من أخذ الله تعالى المصرين على الكفر المتمردين على الحق.
- التذكير والوعظ بتاريخ الأمم السابقة المنبئ عن أسباب هلاكهم وخسرانهم ليتجنبها العقلاء، كما قال تعالى :﴿لقد كان في قصصهم عبرة لأولي الألباب﴾.