أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿في قرية﴾ : القرية : المدينة الجامعة لأعيان البلاد ورؤسائها وهي المدينة.
﴿بالبأساء﴾ : بالشدة كالقحط والجوع والحروب.
﴿والضراء﴾ : الحالة المضرة كالأمراض والغلاء وشدة المؤونة.
﴿يضرعون﴾ : يدعون الله تعالى ويتضرعون إليه ليكشف عنهم السوء.

المعنى :


على إثر بيان قصص خمسة أنبياء ذكر تعالى سنته في الأمم السابقة ليكون ذلك عظة لكفار قريش، وذكرى للمؤمنين فقال تعالى :﴿وما أرسلنا في قرية﴾ أي في أهل قرية والمراد بالقرية الحاضرة والعاصمة من كبريات المدن حيث الكبراء والرؤساء من نبي من الأنبياء والمرسلين فكذبوه قومه وردوا دعوته مصرين على الشرك والضلال إلا أخذ الله تعالى أهل تلك المدينة بألوان من العذاب التأديبي كالقحط والجوع وشظف العيش، والأمراض والحروب المعبر عنه بالبأساء والضراء. رجاء أن يرجعوا إلى الحق بعد النفور منه، وقبوله بعد الإِعراض عنه.
الهدايةمن الهداية :
- بيان سنة الله تعالى في الأمم السابقة.
- تخويف كفار قريش بما دلت عليه هذه السنة من أخذ الله تعالى المصرين على الكفر المتمردين على الحق.
- التذكير والوعظ بتاريخ الأمم السابقة المنبئ عن أسباب هلاكهم وخسرانهم ليتجنبها العقلاء، كما قال تعالى :﴿لقد كان في قصصهم عبرة لأولي الألباب﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى