الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
﴿ثُمَّ بَدَّلْنَا مَكَانَ السَّيِّئَةِ﴾ وهي البأساء والجواب والجوع ﴿الْحَسَنَةَ﴾ يعني النعمة والسعة والرخاء والخصب ﴿حَتَّى عَفَوْاْ﴾ أي كثروا وأثروا وكثرت أموالهم وأولادهم، قال ابن عباس :( عفوا ) يعني [ جهدوا ]، وقال ابن زيد : يعني كثروا كما يكثر النبات والريش.
قال قتادة :( حتّى عفوا ) : سروا بذلك، وقال مقاتل بن حيان :( عفوا ) حتى كثروا وتركوا ولم يستكثروا وأصله من الكثرة.
وقال النبيّ ﷺ :" أحفوا الشوارب وأعفوا اللحى ".
وقال الشاعر :
وقال آخر :
﴿وَّقَالُواْ﴾ من جهلهم وغفلتهم ﴿قَدْ مَسَّ آبَاءَنَا الضَّرَّآءُ وَالسَّرَّآءُ﴾ فنحن مثلنا فقال الله تعالى ﴿فَأَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً﴾ [ فجأة عِبرة لمن بعدهم ]. ﴿وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ﴾ بنزول العذاب
قال قتادة :( حتّى عفوا ) : سروا بذلك، وقال مقاتل بن حيان :( عفوا ) حتى كثروا وتركوا ولم يستكثروا وأصله من الكثرة.
وقال النبيّ ﷺ :" أحفوا الشوارب وأعفوا اللحى ".
وقال الشاعر :
| يقول من بعد أُولاك أولات | أتوا زماناً ليس عندهم بعيد |
| ولكنا نعض السيف منها | بأسوق عافيات الشحم كوم |