مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
﴿ثُمَّ بَدَّلْنَا مَكَانَ السيئة الحسنة﴾ أي أعطيناهم بدل ما كانوا فيه من البلاء، والمحنة : الرخاء والسعة والصحة ﴿حتى عَفَواْ﴾ كثروا ونموا في أنفسهم وأموالهم من قولهم «عفا النباب » إذا كثر، ومنه قوله عليه السلام " واعفوا اللحى ".
وَّقَالُواْ قَدْ مَسَّ ءابَاءنَا الضراء والسراء } أي قالوا هذه عادة الدهر يعاقب في الناس بين الضراء والسراء وقد مس آباءنا نحو ذلك وما هو بعقوبة الذنب فكونوا على ما أنتم عليه ﴿فأخذناهم بَغْتَةً﴾ فجأة ﴿وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ﴾ بنزول العذاب.
وَّقَالُواْ قَدْ مَسَّ ءابَاءنَا الضراء والسراء } أي قالوا هذه عادة الدهر يعاقب في الناس بين الضراء والسراء وقد مس آباءنا نحو ذلك وما هو بعقوبة الذنب فكونوا على ما أنتم عليه ﴿فأخذناهم بَغْتَةً﴾ فجأة ﴿وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ﴾ بنزول العذاب.