معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ثم بدلنا مكان السيئة الحسنة﴾، يعني : مكان البأساء والضراء، الحسنة يعني : النعمة والسعة والخصب والصحة.
قوله تعالى :﴿حتى عفوا﴾، أي كثروا وازدادوا، أو كثروا أموالهم، يقال : عفا الشعر إذا كثر، قال مجاهد : كثرت أموالهم وأولادهم.
قوله تعالى :﴿وقالوا﴾، من غرتهم وغفلتهم بعد ما صاروا إلى الرخاء.
قوله تعالى :﴿قد مس آباءنا الضراء والسراء﴾، أي : هكذا كانت عادة الدهر قديماً لنا ولآبائنا، ولم يكن ملمسنا من الضراء عقوبة من الله، فكونوا على ما أنتم عليه كما كان آباؤكم، فإنهم لم يتركوا دينهم لما أصابهم من الضراء.
قوله تعالى :﴿فأخذناهم بغتةً﴾، فجأةً آمن ما كانوا.
قوله تعالى :﴿وهم لا يشعرون﴾ بنزول العذاب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى