سورة الأنبياء — الآية ٤٥ قال قتادة بن دعامة: قوله: ﴿قل إنما أنذركم بالوحي﴾ بالقرآن، أُنذرِكم به عذاب الدنيا، وعذاب الآخرة، يعني: المشركين. (١٠/ ٢٩٧) قراءة الأثر في موضعه
سورة الأنبياء — الآية ٤٥ عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿قل إنما أنذركم بالوحي﴾ أي: بهذا القرآن، ﴿ولا يسمع الصم الدعاء إذا ما ينذرون﴾ يقول: إنّ الكافر أصَمُّ عن كتاب الله؛ لا يسمعه، ولا ينتفع به، ولا يعقله كما يسمعه أهل الإيمان قراءة الأثر في موضعه
سورة الأنبياء — الآية ٤٦ عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿ولئن مستهم نفحة﴾، يقول: لئن أصابتهم عقوبةٌ قراءة الأثر في موضعه
سورة الأنبياء — الآية ٤٨ عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿ولقد آتينا موسى وهارون الفرقان﴾، قال: الفرقان: التوراة؛ حلالها وحرامها، ما فرَّق الله بين الحق والباطل قراءة الأثر في موضعه
سورة الأنبياء — الآية ٥٠ عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿وهذا ذكر مبارك أنزلناه﴾: أي: هذا القرآن قراءة الأثر في موضعه
سورة الأنبياء — الآية ٥١ عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿ولقد آتينا إبراهيم رشده﴾، يقول: آتيناه هداه قراءة الأثر في موضعه
سورة الأنبياء — الآية ٥٢ عن قتادة بن دعامة، في قوله: ﴿التي أنتم لها عاكفون﴾، قال: عابِدون قراءة الأثر في موضعه
سورة الأنبياء — الآية ٥٣ عن قتادة بن دعامة، في قوله: ﴿قالوا وجدنا آباءنا لها عابدين﴾: أي: على دِين، وإنا مُتَّبِعوهم على ذلك قراءة الأثر في موضعه
سورة الأنبياء — الآية ٥٧ عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿وتالله لأكيدن أصنامكم﴾، قال: نرى أنه قال ذلك مِن حيثُ لا يسمعون قراءة الأثر في موضعه
سورة الأنبياء — الآية ٥٨ عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿فجعلهم جذاذا﴾، قال: قِطَعًا قراءة الأثر في موضعه