عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿فَإنَّكُمْ وما تَعْبُدُونَ﴾ حتى بلغ: ﴿صالِ الجَحِيمِ﴾، يقول: ما أنتم بِمُضِلِّين أحدًا مِن عبادي بباطلكم هذا، إلا مَن تولاّكم بعمل النار
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿وما مِنّا إلّا لَهُ مَقامٌ مَعْلُومٌ * وإنّا لَنَحْنُ الصّافُّونَ * وإنّا لَنَحْنُ المُسَبِّحُونَ﴾، قال: هذا قول الملائكة، يُنَزِّهون اللهَ عما قالت اليهودُ، حيث جعلوا بينه وبين الجنة نسبًا، ويخبرون بمكانهم في السموات في صفوفهم وتسبيحهم، وهو قوله في أول السورة: ﴿والصّافّاتِ صَفًّا﴾، ليس في السموات موضع شبر إلا وعليه ملك قائم، أو راكع، أو ساجد
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿وإنّا لَنَحْنُ الصّافُّونَ﴾ قال: صفوف في السماء، ﴿وإنّا لَنَحْنُ المُسَبِّحُونَ﴾ أي: المصلون، هذا قول الملائكة. قال: يُثنون بمكانهم من العبادة
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿وإنْ كانُوا لَيَقُولُونَ * لَوْ أنَّ عِنْدَنا ذِكْرًا مِنَ الأَوَّلِينَ﴾، قال: قول الناس، فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿وإنْ كانُوا لَيَقُولُونَ﴾، قال: قالت هذه الأمة ذلك قبل أن يُبعث محمد ﷺ، فلما جاءهم محمد ﷺ كفروا به، ﴿فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾