قال عبد الله بن عباس: يعني: فما كان هؤلاء الكفار الذين أهلكناهم ليؤمنوا عند إرسال الرسل بما كذبوا من قبل؛ يوم أخذ ميثاقهم حين أخرجهم من ظهر آدم، فأقرُّوا باللسان، وأضمروا التَّكذيب
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- في قوله: ﴿وإن وجدنا أكثرهم لفاسقين﴾، قال: وذلك أنّ الله إنّما أهلَك القرى لأنّهم لم يَكونوا حَفِظوا ما أوصاهم به
عن عبد الله بن عباس -من طريق وهب- قال: قال موسى عليه السلام: يا ربِّ، أمْهَلتَ فرعون أربعمائة سنة وهو يقولُ: أنا ربُّكم الأعلى. ويُكذِّبُ بآلائِك، ويَجحدُ رسلَك. فأوحى الله إليه: إنّه كان حَسَن الخُلُق، سَهْلَ الحِجاب، فأحببتُ أن أُكاِفئَه
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- قال: فقال فرعون لموسى: ما تريد؟ قال: أريد أن تؤمن بالله، وأن ترسل معي بني إسرائيل. فأبى عليه ذلك، وقال: [ائت] بآية إن كنت من الصادقين