عن عبد الله بن عباس -من طريق الحسن بن عبيد الله- أنّه قيل له: إنّ ابن مسعود لا يُوَرِّثُ المواليَ دونَ ذَوِي الأرحام، ويقول: إن ذَوِي الأرحام بعضُهم أولى ببعضٍ في كتاب الله. فقال ابن عباس: هيهاتَ هيهاتَ! أين ذهب؟! إنما كان المهاجرون يَتَوارثون دون الأعراب؛ فنزلت: ﴿وأولو الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله﴾. يعني: أنه يُوَرِّثُ المَوْلى
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قال: آخى رسولُ الله ﷺ بين أصحابه، ووَرَّث بعضَهم من بعض، حتى نزلت هذه الآية: ﴿وأولو الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله﴾، فتركوا ذلك، وتَوارَثوا بالنَّسَب
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء الخراساني- قال: تَوارَثَ المسلمون لَمّا قَدِموا المدينةَ بالهجرة، ثم نُسِخ ذلك، فقال: ﴿وأولو الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله﴾
عن عبد الله بن عباس، قال: نزلت سورةُ التوبة بالمدينة
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء الخراساني-: مدنية، ونزلت بعد المائدة
عن عبد الله بن عباس، أنّ عمر قيل له: سورة التوبة. قال: هي إلى العذاب أقرب، ما أقْلَعَتْ عن الناسِ حتى ما كادت تَدَعُ منهم أحدًا
قال عبد الله بن عباس: أنزل الله تعالى ذِكْرَ سبعين رجلًا من المنافقين بأسمائهم وأسماء آبائهم، ثم نسخ ذكر الأسماء رحمةً للمؤمنين، لِئَلّا يُعَيِّر بعضُهم بعضًا؛ لأنّ أولادهم كانوا مؤمنين