سورة الإسراء — الآية ١١٠
عن عبد الله بن عباس، قال: صلى رسول الله ﷺ بمكة ذات يومٍ، فدعا الله، فقال في دعائه: «يا الله، يا رحمنُ». فقال المشركون: انظروا إلى هذا الصابِئ، ينهانا أن ندعو إلهين، وهو يدعو إلهين! فأنزل الله: ﴿قل ادعوا الله أوِ ادعوا الرحمن﴾ الآية
قراءة الأثر في موضعه
سورة الإسراء — الآية ١١٠
عن عبد الله بن عباس -من طريق نَهْشَلِ بن سعيدٍ، عن الضحاك- قال: سُئِل رسول الله ﷺ عن قول الله: ﴿قُل ادعُوا الله أو ادعُوا الرحمن أيّا مّا تدعُوا فلهُ الأسماءُ الحسنى﴾ إلى آخر الآية. فقال رسولُ الله ﷺ: «هو أمانٌ من السَّرَقِ». وإنّ رجلًا من المهاجرين مِن أصحاب رسول الله ﷺ تلاها حيثُ أخذ مضجعه، فدخل عليه سارقٌ، فجمَع ما في البيت وحمَله، والرجلُ ليس بنائمٍ، حتى انتهى إلى الباب فوجد الباب مردودًا، فوضع الكارَةَ، ففعل ذلك ثلاث مراتٍ، فضحك صاحب الدار، ثم قال: إني أحصنتُ بيتي
قراءة الأثر في موضعه
سورة الإسراء — الآية ١١٠
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- في قوله: ﴿ولا تجهرْ بصلاتك﴾ الآية، قال: نزلت ورسولُ الله ﷺ بمكة مُتَوارٍ، فكان إذا صلّى بأصحابه رفع صوته بالقرآن، فإذا سمع ذلك المشركون سبُّوا القرآن، ومَن أنزله، ومَن جاء به، فقال الله لنبيِّه ﷺ: ﴿ولا تجهر بصلاتك﴾
قراءة الأثر في موضعه
سورة الإسراء — الآية ١١٠
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- قال: كان مُسيْلِمةُ الكذابُ قد تَسمّى: الرحمنَ، فكان النَّبِيُّ ﷺ إذا صلّى فجهر بـ«بسم الله الرحمن الرحيم»؛ قال المشركون: يذكُرُ إله اليمامة. فأنزل الله: ﴿ولا تجهرْ بصلاتكَ﴾
قراءة الأثر في موضعه
سورة الإسراء — الآية ١١٠
عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي روق، عن الضحاك- قال: كان النَّبِيُّ ﷺ إذا جهر بالقرآن شقَّ ذلك على المشركين، فيُؤذُون النَّبِيَّ ﷺ بالشتم، وذلك بمكة؛ فأنزل الله: ﴿لا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها وابتغِ بينَ ذلكَ سبيلًا﴾... فلما هاجر النَّبِيُّ ﷺ إلى المدينة سقط هذا كله
قراءة الأثر في موضعه
سورة الإسراء — الآية ١١٠
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- في قوله تعالى: ﴿ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها﴾، قال: نزلت ورسول الله ﷺ مُخْتَفٍ بمكة، كان إذا صلى بأصحابه رفع صوته بالقرآن، فإذا سمعه المشركون سبُّوا القرآن، ومن أنزله، ومن جاء به، فقال الله تعالى لنبيه ﷺ: ﴿ولا تجهر بصلاتك﴾ أي: بقراءتك، فيسمعَ المشركون، فيسبوا القرآن، ﴿ولا تخافت بها﴾ عن أصحابك فلا تسمعهم، ﴿وابتغ بين ذلك سبيلا﴾
قراءة الأثر في موضعه