عن عبد الله بن عباس -من طريق خصيف، عن مجاهد-: مكية. قال: نزلت «الم* تَنْزِيلُ، السجدة» بمكة
عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي عمرو بن العلاء، عن مجاهد-: مكية، سوى ثلاث آيات: ﴿أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا﴾ إلى تمام الآيات الثلاث [السجدة:١٨-٢٠]
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء الخراساني-: مكية، وذكرها باسم «تنزيل، السجدة»، وأنها نزلت بعد المؤمنون
سورة السجدة — الآية ٥
عن عبد الله بن عباس -من طريق سِماك، عن عكرمة- في قوله: ﴿يُدَبِّرُ الأَمْرَ مِنَ السَّماءِ إلى الأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إلَيْهِ فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ ألْفَ سَنَةٍ﴾، قال: مِن الأيام الستة التي خلق الله فيها السموات والأرض
قراءة الأثر في موضعه
سورة السجدة — الآية ٥
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿كانَ مِقْدارُهُ ألْفَ سَنَةٍ﴾، قال: لا ينتصف النهار في مقدار يومٍ مِن أيام الدنيا في ذلك اليوم حتى يُقضى بين العباد، فينزل أهل الجنة الجنة، وأهل النار النار، ولو كان إلى غيره لم يفرغ مِن ذلك في خمسين ألف سنة
قراءة الأثر في موضعه