عن عبد الله بن عباس، قال: نزلتْ سورة النجم بمكة
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء الخُراسانيّ-: مكّيّة، ونزلتْ بعد ﴿قل هو الله أحد﴾
عن عبد الله بن عباس، قال: سجد النبيُّ ﷺ في النجم، وسجد معه المسلمون والمشركون، والجن والإنس
عن عبد الله بن عباس، قال: كان رسول الله ﷺ يسجد في النجم بمكة، فلما هاجر إلى المدينة تركها
عن عبد الله بن عباس: أنّ رسول الله ﷺ لم يسجد في شيء مِن المفصّل منذ تَحَوَّل إلى المدينة
سورة النجم — الآية ١
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جُبَير- قال: كنتُ جالسًا مع فِتية مِن بني هاشم عند النبي ﷺ؛ إذ انقضّ كوكبٌ، فقال النبي ﷺ: «مَن انقضّ هذا النجم في منزله فهو الوصيُّ مِن بعدي». فقام فِتيةٌ من بني هاشم، فنظروا، فإذا الكوكب قد انقضّ في منزل عَلِيٍّ، قالوا: يا رسول الله، قد غَويتَ في حُبّ عَلِيٍّ؟ فأنزل الله تعالى: ﴿والنجم إذا هوى، ما ضل صاحبكم وما غوى، وما ينطق عن الهوى، إن هو إلا وحي يوحى﴾ إلى قوله: ﴿وهو بالأفق الأعلى﴾ [النجم:١-٧]
قراءة الأثر في موضعه