عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- في قوله: ﴿إنَّ الإنْسانَ خُلِقَ هَلُوعًا﴾، قال: هو الذي قال الله: ﴿إذا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا وإذا مَسَّهُ الخَيْر مَنُوعًا﴾. ويقال: الهَلُوع: هو الجَزُوع الحريص، وهذا في أهل الشّرك
عن عبد الله بن عباس، أنّ نافع بن الأزرق سأله عن قوله: ﴿إنَّ الإنْسانَ خُلِقَ هَلُوعًا﴾. قال: ضَجورًا جَزوعًا، نَزَلَتْ في أبي جهل بن هشام. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعتَ بِشر بن أبي خازم وهو يقول: لا مانعًا لليتيم نِحْلته ولا مُكِبًا بخلْقه هلِعًا؟
عن عبد الله بن عباس -من طريق عليّ- في قوله: ﴿والَّذِينَ فِي أمْوالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ لِلسّائِلِ والمَحْرُومِ﴾، يقول: هو سوى الصّدقة يَصل بها رَحِمه، أو يَقري بها ضيفًا، أو يَحمل بها كَلًّا، أو يُعين بها محرومًا