عن عكرمة مولى ابن عباس، في قوله: ﴿فَلْيَنْظُرِ الإنْسانُ مِمَّ خُلِقَ﴾، قال: هو أبو الأَشُدَّيْن، كان يقوم على الأديم، فيقول: يا معشر قريش، مَن أزالني عنه فله كذا وكذا. ويقول: إنّ محمدًا يزعم أنّ خزنة جهنم تسعة عشر، فأنا أكفيكم وحدي عشرة، واكفوني أنتم تسعة
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق عبد الله بن النعمان الحُدّاني- أنه سُئِل عن قوله: ﴿يَخْرُجُ مِن بَيْنِ الصُّلْبِ والتَّرائِبِ﴾. قال: صُلب الرجل وترائب المرأة، أما سمعتَ قول الشاعر: ونظام اللولي على ترائبها شرقًا به اللبّات والنَّحر؟