محتويات صفحة تفسير الآية

تجد في هذه الصفحة تفسير الآية ١٤ من سورة الأعلى في ١٠٢ كتاب من كتب التفسير، وإعرابها، و٢٨ قولًا من التفسير بالمأثور، وما يتصل بها من الموضوعات والوقفات والترجمات.

تفسير الآية ١٤ من سورة الأعلى

١٠٢ كتاب من كتب التفسير

جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري

عن الكتاب
القول في تأويل قوله تعالى :﴿قَدْ أَفْلَحَ مَن تَزَكّىَ * وَذَكَرَ اسْمَ رَبّهِ فَصَلّىَ * بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدّنْيَا * والآخرة خَيْرٌ وَأَبْقَىَ * إِنّ هََذَا لَفِي الصّحُفِ الأولى * صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَىَ﴾.
يقول تعالى ذكره : قد نجح وأدرك طلبته من تطهّر من الكفر ومعاصي الله، وعمل بما أمره الله به، فأدّى فرائضه. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال جماعة من أهل التأويل. ذكر من قال ذلك :
حدثني عليّ، قال : حدثنا أبو صالح، قال : ثني معاوية، عن عليّ، عن ابن عباس، قوله : قَدْ أفْلَحَ مَنْ تَزَكّى يقول : من تَزَكّى من الشرك.
حدثنا محمد بن المثنى، قال : حدثنا محمد بن عبد الله الأنصاري، قال : حدثنا هشام، عن الحسن، في قوله قَدْ أفْلَحَ مَنْ تَزَكّى قال : من كان عمله زاكيا.
حدثنا ابن عبد الأعلى، قال : حدثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة قَدْ أفْلَحَ مَنْ تَزَكّى قال : يعمل وَرِعا.
حدثني سعد بن عبد الله بن عبد الحكم، قال : حدثنا حفص بن عُمر العَدَنيّ، عن الحكم، عن عكرِمة، في قوله : قَدْ أفْلَحَ مَنْ تَزَكّى من قال : لا إله إلاّ الله.
وقال آخرون : بل معنى ذلك : قد أفلح من أدّى زكاة ماله. ذكر من قال ذلك :
حدثنا ابن حميد، قال : حدثنا مهران، عن سفيان، عن عليّ بن الأقمر، عن أبي الأحوص قَدْ أفْلَحَ مَنْ تَزَكّى قال : من استطاع أن يرضَخَ فليفعل، ثم ليقم فليصلّ.
حدثنا محمد بن عمارة الرازي، قال : حدثنا أبو نعيم، قال : حدثنا سفيان، عن عليّ بن الأقمر، عن أبي الأحوص قَدْ أفْلَحَ مَنْ تَزَكّى قال : من رَضَخ.
حدثنا محمد بن عمارة، قال : حدثنا عثمان بن سعيد بن مرّة، قال : حدثنا زهير، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، قال : إذا أتى أحدكم سائل وهو يريد الصلاة، فليقدّم بين يدي صلاته زكاته، فإن الله يقول : قَدْ أفْلَحَ مَنْ تَزَكّى وَذَكَرَ اسْمَ رَبّهِ فَصَلّى فمن استطاع أن يقدّم بين يدي صلاته زكاةً فليفعل.
حدثنا بشر، قال : حدثنا يزيد، قال : حدثنا سعيد، عن قتادة، قوله : قَدْ أفْلَحَ مَنْ تَزَكّى تزكى رجل من ماله، وأرضى خالقه.
وقال آخرون : بل عنى بذلك زكاة الفطر. ذكر من قال ذلك :
حدثني عمرو بن عبد الحميد الأملي، قال : حدثنا مروان بن معاوية، عن أبي خلدة، قال : دخلت على أبي العالية، فقال لي : إذا غَدَوت غدا إلى العيد فمرّ بي، قال : فمررت به، فقال : هل طَعِمت شيئا ؟ قلت : نعم، قال : أَفَضْت على نفسك من الماء ؟ قلت : نعم، قال : فأخبرني ما فعلت بزكاتك ؟ قلت : قد وجّهتها، قال : إنما أردتك لهذا، ثم قرأ : قَدْ أفْلَحَ مَنْ تَزَكّى وَذَكَرَ اسْمَ رَبّهِ فَصَلّى وقال : إن أهل المدينة لا يَرَون صدقة أفضل منها، ومن سِقاية الماء.
المزيد — النص الكامل من صفحات الكتاب
الكبرى، ويعني بالكبرى لشدّة الحرّ والألم.
وقوله: (ثُمَّ لا يَمُوتُ فِيهَا وَلا يَحْيَا) يقول: ثم لا يموت في النار الكبرى ولا يحيا، وذلك أن نفس أحدهم تصير فيها في حلقه، فلا تخرج فتفارقه فيموت، ولا ترجع إلى موضعها من الجسم فيحيا. وقيل: لا يموت فيها فيستريح، ولا يحيا حياة تنفعه.
وقال آخرون: قيل ذلك؛ لأن العرب كانت إذا وصفت الرجل بوقوع في شدة شديدة، قالوا: لا هو حيّ، ولا هو ميت، فخاطبهم الله بالذي جرى به ذلك من كلامهم.

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى (١٤) وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى (١٥)﴾.

تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
يقول تعالى :﴿قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى﴾ أي : طهَّر نفسه من الأخلاق الرذيلة، وتابع ما أنزل الله على رسوله، صلوات الله وسلامه عليه،
المزيد — النص الكامل من صفحات الكتاب
مِثْلَهُ (١) وَرَوَاهُ أَحْمَدُ أَيْضًا عَنْ يَزِيدَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ إِيَاسٍ الْجُرَيْرِيُّ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "إِنَّ أَهْلَ النَّارِ الَّذِينَ لَا يُرِيدُ اللَّهُ إِخْرَاجَهُمْ لَا يَمُوتُونَ فِيهَا وَلَا يَحْيَوْنَ، وَإِنَّ أَهْلَ النَّارِ الَّذِينَ يُرِيدُ اللَّهُ إِخْرَاجَهُمْ يُمِيتُهُمْ فِيهَا إِمَاتَةً، حَتَّى يَصِيرُوا فَحْمًا، ثُمَّ يَخْرُجُونَ ضَبَائِرَ فَيُلْقَوْنَ عَلَى أَنْهَارِ الْجَنَّةِ، أَوْ: يُرَشُّ (٢) عَلَيْهِمْ مِنْ أَنْهَارِ الْجَنَّةِ فَيَنْبُتُونَ كَمَا تَنْبُتُ الحبَّة فِي حَمِيلِ السَّيْلِ" (٣).
وَقَدْ قَالَ اللَّهُ إِخْبَارًا عَنْ أَهْلِ النَّارِ: ﴿وَنَادَوْا يَامَالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ قَالَ إِنَّكُمْ مَاكِثُونَ﴾ [الزُّخْرُفِ: ٧٧] وَقَالَ تَعَالَى: ﴿لَا يُقْضَى عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُوا وَلا يُخَفَّفُ عَنْهُمْ مِنْ عَذَابِهَا﴾ [فَاطِرٍ: ٣٦] إِلَى غَيْرِ ذَلِكَ مِنَ الْآيَاتِ فِي هَذَا الْمَعْنَى.
﴿قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى (١٤) وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى (١٥)﴾
(١) المسند (٣/١١) وصحيح مسلم برقم (١٨٥).
(٢) في م: "فيرش".
(٣) المسند (٣/٢٠).

تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
﴿قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى﴾ أي : قد فاز وربح من طهر نفسه ونقاها من الشرك والظلم ومساوئ الأخلاق.
المزيد — النص الكامل من صفحات الكتاب
{١ - ١٩} ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأعْلَى * الَّذِي خَلَقَ فَسَوَّى * وَالَّذِي قَدَّرَ فَهَدَى * وَالَّذِي أَخْرَجَ الْمَرْعَى * فَجَعَلَهُ غُثَاءً أَحْوَى * سَنُقْرِئُكَ فَلا تَنْسَى * إِلا مَا شَاءَ اللَّهُ إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ وَمَا يَخْفَى * وَنُيَسِّرُكَ لِلْيُسْرَى * فَذَكِّرْ إِنْ نَفَعَتِ الذِّكْرَى * سَيَذَّكَّرُ مَنْ يَخْشَى * وَيَتَجَنَّبُهَا الأشْقَى * الَّذِي يَصْلَى النَّارَ الْكُبْرَى * ثُمَّ لا يَمُوتُ فِيهَا وَلا يَحْيَا * قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى * وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى﴾.
يأمر تعالى بتسبيحه المتضمن لذكره وعبادته، والخضوع لجلاله، والاستكانة لعظمته، وأن يكون تسبيحا، يليق بعظمة الله تعالى، بأن تذكر أسماؤه الحسنى العالية على كل اسم بمعناها الحسن العظيم (١)، وتذكر أفعاله التي منها أنه خلق المخلوقات فسواها، أي: أتقنها وأحسن خلقها، ﴿وَالَّذِي قَدَّرَ﴾ تقديرًا، تتبعه جميع المقدرات ﴿فَهَدَى﴾ إلى ذلك جميع المخلوقات.
وهذه الهداية العامة، التي مضمونها أنه هدى كل مخلوق لمصلحته، وتذكر فيها نعمه الدنيوية، ولهذا قال فيها: ﴿وَالَّذِي أَخْرَجَ الْمَرْعَى﴾ أي: أنزل من السماء ماء فأنبت به أنواع (٢) النبات والعشب الكثير، فرتع فيها الناس والبهائم وكل حيوان (٣)، ثم بعد أن -[٩٢١]- استكمل ما قدر له من الشباب، ألوى نباته، وصوح عشبه، ﴿فَجَعَلَهُ غُثَاءً أَحْوَى﴾ أي: أسود أي: جعله هشيمًا رميمًا، ويذكر فيها نعمه الدينية، ولهذا امتن الله بأصلها ومنشئها (٤)، وهو القرآن، فقال: ﴿سَنُقْرِئُكَ فَلا تَنْسَى﴾ أي: سنحفظ ما أوحينا إليك من الكتاب، ونوعيه قلبك، فلا تنسى منه شيئًا، وهذه بشارة كبيرة من الله لعبده ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم، أن الله سيعلمه علمًا لا ينساه.
﴿إِلا مَا شَاءَ اللَّهُ﴾ مما اقتضت حكمته أن ينسيكه لمصلحة بالغة، ﴿إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ وَمَا يَخْفَى﴾ ومن ذلك أنه يعلم ما يصلح عباده أي: فلذلك يشرع ما أراد، ويحكم بما يريد (٥)، ﴿وَنُيَسِّرُكَ لِلْيُسْرَى﴾ وهذه أيضًا بشارة كبيرة (٦)، أن الله ييسر رسوله ﷺ لليسرى في جميع أموره، ويجعل شرعه ودينه يسرا (٧).
﴿فَذَكِّرْ﴾ بشرع الله وآياته ﴿إِنْ نَفَعَتِ الذِّكْرَى﴾ أي: ما دامت الذكرى مقبولة، والموعظة مسموعة، سواء حصل من الذكرى جميع المقصود أو بعضه.
ومفهوم الآية أنه إن لم تنفع الذكرى، بأن كان التذكير يزيد في الشر، أو ينقص من الخير، لم تكن الذكرى مأمورًا بها، بل منهيًا عنها، فالذكرى ينقسم الناس فيها قسمين: منتفعون وغير منتفعين.
فأما المنتفعون، فقد ذكرهم بقوله: ﴿سَيَذَّكَّرُ مَنْ يَخْشَى﴾ الله تعالى، فإن خشية الله تعالى، وعلمه بأن سيجازيه على أعماله (٨)، توجب للعبد الانكفاف عن المعاصي (٩) والسعي في الخيرات.
وأما غير المنتفعين، فذكرهم بقوله: ﴿وَيَتَجَنَّبُهَا الأشْقَى الَّذِي يَصْلَى النَّارَ الْكُبْرَى﴾ وهي النار الموقدة، التي تطلع على الأفئدة.
﴿ثُمَّ لا يَمُوتُ فِيهَا وَلا يَحْيَا﴾ أي: يعذب عذابًا أليمًا، من غير راحة ولا استراحة، حتى إنهم يتمنون الموت فلا يحصل لهم، كما قال تعالى: ﴿لا يُقْضَى عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُوا وَلا يُخَفَّفُ عَنْهُمْ مِنْ عَذَابِهَا﴾.
﴿قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى﴾ أي: قد فاز وربح من طهر نفسه ونقاها من الشرك والظلم ومساوئ الأخلاق، ﴿وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى﴾ أي: اتصف بذكر الله، وانصبغ به قلبه، فأوجب له ذلك العمل بما يرضي الله، خصوصًا الصلاة، التي هي ميزان الإيمان، فهذا معنى الآية الكريمة، وأما من فسر قوله ﴿تزكى﴾ بمعني أخرج زكاة الفطر، وذكر اسم ربه فصلى، أنه صلاة العيد، فإنه وإن كان داخلا في اللفظ وبعض جزئياته، فليس هو المعنى وحده.
(١) في ب: بمعناها العظيم الجليل.
(٢) في ب: أصناف.
(٣) في ب: وجميع الحيوانات.
(٤) في ب: ومادتها.
(٥) كذا في ب، وفي أ: يحكم بما أراد، ويحكم بما يريد.
(٦) في ب: أخرى.
(٧) كذا في ب، وفي أ: يسيرًا.
(٨) في ب: والعلم بمجازاته على الأعمال.
(٩) في ب: الانكفاف عما يكرهه الله.
جميع كتب التفسير لهذه الآية (١٠٢ كتاب)
جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري تفسير القرآن العظيم — ابن كثير تفسير القرآن العظيم — ابن كثير تيسير الكريم الرحمن — السعدي أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن — الشنقيطي - أضواء البيان تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير — محمد نسيب الرفاعي أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — حكمت بشير ياسين المختصر في تفسير القرآن الكريم — مركز تفسير للدراسات القرآنية غريب القرآن — زيد بن علي تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان معاني القرآن — الفراء تفسير القرآن — الصنعاني تفسير التستري — سهل التستري تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي أحكام القرآن — الجصاص بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب النكت والعيون — الماوردي النكت والعيون — الماوردي جهود ابن عبد البر في التفسير — ابن عبد البر لطائف الإشارات — القشيري الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني أحكام القرآن — إلكيا الهراسي معالم التنزيل — البغوي الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية أحكام القرآن — ابن العربي إيجاز البيان عن معاني القرآن — بيان الحق النيسابوري أحكام القرآن — ابن الفرس تذكرة الاريب في تفسير الغريب — ابن الجوزي زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي تفسير العز بن عبد السلام — عز الدين بن عبد السلام جهود القرافي في التفسير — القرافي أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي النهر الماد من البحر المحيط — أبو حيان الأندلسي اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني التبيان في تفسير غريب القرآن — ابن الهائم تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي غرائب القرآن ورغائب الفرقان — نظام الدين القمي النيسابوري تفسير الجلالين — المَحَلِّي الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي غاية الأماني في تفسير الكلام الرباني — أحمد بن إسماعيل الكَوْرَاني جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم — الكَازَرُوني السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير — الشربيني إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود روح البيان — إسماعيل حقي التفسير المظهري — المظهري البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — ابن عجيبة حاشية الصاوي على تفسير الجلالين — الصاوي فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير — الشوكاني فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي روح المعاني — الألوسي تفسير المراغي — أحمد بن مصطفى المراغي تفسير المراغي — المراغي المصحف المفسّر — فريد وجدي التفسير القرآني للقرآن — عبد الكريم يونس الخطيب تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد — ابن عاشور بيان المعاني — ملا حويش أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب إعراب القرآن وبيانه — محيي الدين الدرويش التفسير الحديث — محمد عزة دروزة التفسير الحديث — دروزة تيسير التفسير — إبراهيم القطان تيسير التفسير — إبراهيم القطان صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف الموسوعة القرآنية — إبراهيم الإبياري التيسير في أحاديث التفسير — المكي الناصري تفسير القرآن الكريم — ابن عثيمين تفسير القرآن الكريم — عبد الله محمود شحاتة التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي التفسير المنير — وهبة الزحيلي فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب التفسير الشامل — أمير عبد العزيز الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين التفسير الميسر — التفسير الميسر المنتخب في تفسير القرآن الكريم — المنتخب أيسر التفاسير — أسعد حومد التفسير الواضح — محمد محمود حجازي المنتخب في تفسير القرآن الكريم — مجموعة من المؤلفين تفسير غريب القرآن - الكواري — كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي صفوة التفاسير — محمد علي الصابوني كتاب نزهة القلوب — أبى بكر السجستاني كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني مختصر تفسير ابن كثير — محمد علي الصابوني معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن — محمد الخضيري

إعراب الآية ١٤ من سورة الأعلى

من كتاب: إعراب القرآن

[سورة الأعلى (٨٧) : آية ١٠]

سَيَذَّكَّرُ مَنْ يَخْشى (١٠)
قال الحسين بن واقد: هو أبو بكر الصديق رضي الله عنه قال:

[سورة الأعلى (٨٧) : آية ١١]

وَيَتَجَنَّبُهَا الْأَشْقَى (١١)
قال: عتبة بن ربيعة والوليد بن المغيرة وأمية بن خلف.

[سورة الأعلى (٨٧) : آية ١٢]

الَّذِي يَصْلَى النَّارَ الْكُبْرى (١٢)
قال: جهنم، وقال الفراء: السفلى من أطباق النار.

[سورة الأعلى (٨٧) : آية ١٣]

ثُمَّ لا يَمُوتُ فِيها وَلا يَحْيى (١٣)
في معناه أقوال: قيل: نفوس أهل النار في حلوقهم لا تخرج فيموتوا ولا ترجع إلى مواضعها من أجسادهم فيحيوا، وقيل: لا يموتون فيستريحوا ولا يحيون حياة ينتفعون بها، وقيل: هو من قول العرب إذا كان في شدة شديدة ليس بحيّ ولا ميت كما قال: [الخفيف] ٥٥٩-
ليس من مات فاستراح بميتإنّما الميت ميّت الأحياء «١»

[سورة الأعلى (٨٧) : آية ١٤]

قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى (١٤)
في معناه قولان: روى ابن أبي طلحة عن ابن عباس قال: من تزكّى من الشرك أي تطهر، وقال الحسن «٢» : من تزكى من كان عمله زاكيا والقول الآخر عن قتادة قال:
من تزكّى أدّى زكاة ماله.

[سورة الأعلى (٨٧) : آية ١٥]

وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى (١٥)
روى ابن أبي طلحة عن ابن عباس قال وحده قال: فَصَلَّى يقول: فصلى الصلوات الخمس، وقال غيره صلّى هاهنا دعا، والصواب عند محمد بن جرير أن يكون المعنى صلّى فذكر اسم ربّه في صلاته بالتحميد والتمجيد. قال أبو جعفر: وهذا غلط على قول أهل العربية لأنه جعل ما قبل الفاء بعدها، وهذا عكس ما قاله النحويون، والصواب قول ابن عباس.

[سورة الأعلى (٨٧) : آية ١٦]

بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَياةَ الدُّنْيا (١٦)
وإن شئت أدغمت اللام في التاء، وفي قراءة أبيّ «بل أنتم تؤثرون الحياة الدنيا» «٣» وهذه قراءة على التفسير وقرأ أبو عمرو «بل يؤثرون» بالياء على أنه مردود على الأشقى.

[سورة الأعلى (٨٧) : آية ١٧]

وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقى (١٧)
مبتدأ وخبره.

[سورة الأعلى (٨٧) : آية ١٨]

إِنَّ هذا لَفِي الصُّحُفِ الْأُولى (١٨)
(١) مرّ الشاهد رقم (٣٥٢).
(٢) انظر البحر المحيط ٨/ ٤٥٤.
(٣) انظر معاني الفراء ٣/ ٢٥٧، والبحر المحيط ٨/ ٤٥٥.
الإعراب الكامل من جميع الكتب مع تحليل الكلمات ←

أقوال المفسرين في الآية — التفسير بالمأثور

٢٨ قولًا من موسوعة التفسير بالمأثور

نزول الآية، وتفسيرها

٢٨ قولًا
١
عن عطاء، ﴿قَدْ أفْلَحَ مَن تَزَكّى﴾، قال: مَن أكثر الاستغفار١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٢
عن ابن جُرَيْج، قال: قلتُ لعطاء [بن أبي رباح]: أرأيت قوله: ﴿قَدْ أفْلَحَ مَن تَزَكّى﴾ للفِطر؟ قال: هي في الصدقة كلّها١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق في مصنفه ٣‏/‏٣٢١ (٥٧٩٦).
٣
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿قَدْ أفْلَحَ مَن تَزَكّى﴾، قال: مَن أرضى خالِقَه مِن مالِه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٣٢٠ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٤
عن قتادة بن دعامة، ﴿قَدْ أفْلَحَ مَن تَزَكّى﴾، قال: تزكّى رجلٌ من ماله، وتزكّى رجل من خُلُقه١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٥
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿قَدْ أفْلَحَ مَن تَزَكّى﴾، قال: بعمل صالح١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٣٦٧، وابن جرير ٢٤‏/‏٣١٩. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم.
٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿قَدْ أفْلَحَ مَن تَزَكّى﴾ قد أفلح مَن أدّى الزكاة، وشهد أن لا إله إلا الله١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٦٧٠.
٧
كان عبد الله بن مسعود يقول: رحم الله امرءًا تَصدَّق ثم صلّى. ثم يقرأ هذه الآية١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ١٠‏/‏١٨٥، وتفسير البغوي ٨‏/‏٤٠٢.
٨
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿قَدْ أفْلَحَ مَن تَزَكّى﴾، قال: من الشّرك١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٣١٩، وابن أبي حاتم -كما في الإتقان ٢‏/‏٥٤-٥٥-. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٩
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- في قوله: ﴿قَدْ أفْلَحَ مَن تَزَكّى﴾، قال: مَن قال: لا إله إلا الله١
التخريج
  1. ١أخرجه البيهقي في الأسماء والصفات (٢٠٥).
١٠
عن عطاء، قال: قلت لعبد الله بن عباس: أرأيت قوله: ﴿قَدْ أفْلَحَ مَن تَزَكّى﴾ للفِطر؟ قال: لم أسمع بذلك، ولكن الزَّكاة كلّها. ثم عاودتُه فيها، فقال لي: والصدقات كلّها١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
١١
عن عبد الله بن عمر -من طريق نافع- قال: إنما أُنَزِلَتْ هذه الآية في إخراج زكاة الفطر قبل صلاة العيد: ﴿قَدْ أفْلَحَ مَن تَزَكّى وذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلّى﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه البيهقي ٤‏/‏١٥٩ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
١٢
عن عبد الله بن عمر -من طريق قتادة- أنه كان يُقدّم صدقة الفطر حين يغدو، ثم يغدو وهو يتلو: ﴿قَدْ أفْلَحَ مَن تَزَكّى وذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلّى﴾١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
١٣
عن أبي سعيد الخُدري، ﴿قَدْ أفْلَحَ مَن تَزَكّى﴾، قال: أعطى صدقة الفِطر قبل أن يَخرج إلى العيد١٢
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
تعليقات المحققين
  1. ٢وجَّه ابنُ تيمية (٦/٥٠٣) قول أبي سعيد الخدري رضي الله عنه وما في معناه بقوله: «ولم يريدوا أنّ الآية لم تتناول إلا هي، بل مقصودهم: أنّ مَن أعطى صدقة الفِطر وصَلّى صلاة العيد فقد تناولته وما بعدها، ولهذا كان يزيد بن حبيب كلما خرج إلى الصلاة خرج بصدقة، ويتصدّق بها قبل الصلاة، ولو لم يجد إلا بصلًا».
١٤
عن واثلة بن الأسقع، ﴿قَدْ أفْلَحَ مَن تَزَكّى﴾، قال: إلقاء القمح قبل الصلاة يوم الفِطر في المُصلّى١
التخريج
  1. ١أخرجه الطبراني ٢٢‏/‏٩٨ (٢٣٩). قال الهيثمي في مجمع الزوائد ٣‏/‏٨٠، ٧‏/‏١٣٧: «فيه محمد بن أشقر، وهو ضعيف».
١٥
عن أبي العالية الرِّياحيّ، في قوله: ﴿قَدْ أفْلَحَ مَن تَزَكّى وذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلّى﴾، قال: نزلت في صدقة الفطر؛ تُزكِّي، ثم تُصلِّي١
التخريج
  1. ١أخرجه البيهقي ٤‏/‏١٥٩. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
١٦
عن سعيد بن المسيّب -من طريق إسماعيل بن أُميّة- في قوله: ﴿قَدْ أفْلَحَ مَن تَزَكّى﴾، قال: زكاة الفِطر١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٣٦٧. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
١٧
عن سعيد بن المسيّب -من طريق إسماعيل بن أُميّة- قال: على أهل البوادي ﴿قَدْ أفْلَحَ مَن تَزَكّى﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق في مصنفه ٣‏/‏٣٢١ (٥٧٩٥).
١٨
عن أبي الأَحْوَص -من طريق علي بن الأقمر- ﴿قَدْ أفْلَحَ مَن تَزَكّى﴾، قال: مَن رَضَخَ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ٣‏/‏١١٣، وابن جرير ٢٤‏/‏٣١٩. والرضخ: العطية القليلة. النهاية ٢‏/‏٢٢٨.
١٩
عن سعيد بن جُبَير: ﴿قَدْ أفْلَحَ مَن تَزَكّى﴾، يعني: مِن ماله١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن جرير، وابن أبي حاتم.
٢٠
عن إبراهيم النَّخْعي، قال: قدِّم الزكاة ما استطعتَ يوم الفِطر. ثم قرأ: ﴿قَدْ أفْلَحَ مَن تَزَكّى وذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلّى﴾١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٢١
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق الحكم- في قوله: ﴿قَدْ أفْلَحَ مَن تَزَكّى﴾، قال: مَن قال: لا إله إلا الله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٣١٩، وأبو نعيم في الحلية ٣‏/‏٣٣٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٢٢
عن الحسن البصري -من طريق هشام- في قوله: ﴿قَدْ أفْلَحَ مَن تَزَكّى﴾، قال: مَن كان عمله زاكيًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٣١٩.
٢٣
عن محمد بن سيرين، في قوله: ﴿قَدْ أفْلَحَ مَن تَزَكّى﴾، قال: أدّى صدقة الفِطر، ثم خرج فصَلّى بعدما أدّى١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٢٤
عن عطاء، ﴿قَدْ أفْلَحَ مَن تَزَكّى﴾، قال: أدّى زكاة الفِطر١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٢٥
عن عطاء، ﴿قَدْ أفْلَحَ مَن تَزَكّى﴾، قال: مَن آمن١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم.
٢٦
عن جابر بن عبد الله، عن النبي ﷺ، في قوله: ﴿قَدْ أفْلَحَ مَن تَزَكّى﴾، قال: «مَن شهد أن لا إله إلا الله، وخلع الأنداد، وشهد أني رسول الله»١
التخريج
  1. ١أخرجه البزار -كما في كشف الأستار ٣‏/‏٨٠ (٢٢٨٤)-، والثعلبي ١٠‏/‏١٨٥-١٨٦، والواحدي في التفسير الوسيط ٤‏/‏٤٧١ (١٣٣٢). قال الهيثمي في المجمع ٧‏/‏١٣٧ (١١٤٨٨): «رواه البزار عن شيخه عبّاد بن أحمد العرزمي، وهو متروك».
٢٧
عن عمرو بن عوف، عن النبي ﷺ: أنه كان يأمر بزكاة الفطر قبل أن يُصلّي صلاة العيد، ويتلو هذه الآية: ﴿قَدْ أفْلَحَ مَن تَزَكّى وذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلّى﴾. وفي لفظ قال: سئل رسول الله ﷺ عن قوله: ﴿قَدْ أفْلَحَ مَن تَزَكّى﴾، قال: «هي زكاة الفطر»١
التخريج
  1. ١أخرج البزار ٨‏/‏٣١٣-٣١٤ (٣٣٨٣) الشطر الأول منه، وابن خزيمة ٤‏/‏١٥٠ (٢٤٢٠) الشطر الثاني منه، والثعلبي ١٠‏/‏١٨٥ بنحوه. وفي أسانيدهم كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف. قال ابن القيسراني في ذخيرة الحفاظ ٣‏/‏١٦٧١ (٣٧٥٠): «رواه كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف، عن أبيه، عن جده. وكثير ضعيف». وقال المنذري في الترغيب والترهيب ٢‏/‏٩٧ (١٦٥٤): «كثير بن عبد الله واهٍ». وقال الهيثمي في المجمع ٣‏/‏٨٠ (٤٤٣٠): «رواه البزار، وفيه كثير بن عبد الله، وهو ضعيف». وقال السيوطي: «بسند ضعيف». وقال الألباني في الضعيفة ٣‏/‏٢٧٥ (١١٣٨): «ضعيف جدًّا».
٢٨
عن أبي سعيد الخُدري، قال: كان رسول الله ﷺ يقول: ﴿قَدْ أفْلَحَ مَن تَزَكّى وذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلّى﴾، ثم يقسِّم الفِطرة١ قبل أن يغدو إلى المُصلّى يوم الفِطر٢
التخريج
  1. ١الفطرة: صدقة الفطر. التاج (فطر).
  2. ٢عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
التفسير بالمأثور لسورة الأعلى كاملة ←

وقفات تدبرية في الآية ١٤ من سورة الأعلى

١٥ وقفةً في هذه الآية

  • (قد أفلح من تزكى وذكر اسم ربه فصلى) أقرب طرق الزكاة : (الذكر والصلاة).

    — عقيل الشمري

  • [ قد أفلح من تزكى ] هذه الدنيا .. لا شيء فيها سيدوم .. لا قصور ولا دور والذي ينفعك حقا هو عملك الصالح وإصلاحك لنفسك.

    — بدون مصدر

  • أعظم ما يُزكي النفوسّ كثرة ذِكر الله مع كثرة الصلاة !!

    — عايض المطيري

  • " قد أفلح من تزكى وذكر اسم ربه فصلى" نعم أفلحت يامن قمت في هذا البرد ومشيت في تلك الظلمة لكي تصلي فرضاً قد فرضه مولاك عليك.

    — بدون مصدر

  • ‏الذكر والصلاة مفاتيح الطهارة القلبية قال تعالى: " قد أفلح من تزكى . وذكر اسم ربه فصلى". صباح الطهر ؟؟؟

    — نوال البخيت

  • ﴿ قَدْ أَفْلَحَ مَن تَزَكَّىٰ ﴾ ﻗﺪ ﻓﺎﺯ ﻭﺭﺑﺢ ﻣﻦ ﻃﻬّﺮ ﻧﻔﺴﻪ ﻭﻧﻘﺎﻫﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺮﻙ ﻭﺍﻟﻈﻠﻢ ﻭﻣﺴﺎﻭﺉ ﺍﻷﺧﻼﻕ.

    — روائع القرآن

  • ﴿ قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى وَذَكَرَ اِسْم رَبّه فَصَلَّى ﴾ أعظم ما يُزكي النفوس كثرة ذكر الله مع كثرة الصلاة.

    — روائع القرآن

  • سلسلة لطائف قرآنية سورة الأعلى أية ١٤

    — عقيل الشمري

  • برنامج أقوم القرآني دلائل التزكية

    — محمد الربيعة

  • من السنة في عيد الفطر تقديم الصدقة على الصلاة (قد أفلح من تزكى وذكر اسم ربه فصلى) أما في الأضحى فالذبح بعد الصلاة (فصل لربك وانحر)

    — مجالس التدبر

  • .تُريد التوفيق؟ تريد الرزق؟ تريد صلاح الحال؟ تريد الستر؟ فعليك بالصلاة، الصلاة تجلب كل خير وتدفع كل شر.

    — بدون مصدر

  • قال سليمان بن عبد الملك عند موته: إن بنىِّ صغار أفلح من كان له كبار.. فقال عمر بن عبد العزيز: (قَدْ أَفْلَحَ مَن تَزَكَّى وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى)

    — بدون مصدر

و٣ وقفات أخرى لهذه الآية في الوقفات التدبرية.

الناسخ والمنسوخ في الآية ١٤ من سورة الأعلى

من كتاب: الإيضاح لناسخ القرآن ومنسوخه

﴿ قَدْ أَفْلَحَ مَن تَزَكَّىٰ ﴾

قال عُمَرُ بنُ عبدِ العزيز في قوله تعالى: ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَن تَزَكَّى، وذكر اسم رَبِّهِ فَصَلَّى﴾:
إنه في زكاة الفِطْر فَتَأَوَّل قَوْمٌ أنها واجبةٌ على قوله، ثم نسخت بالزكاة في الأموال وبقيَ فِعْلُها سُنَّةً واجبة.
وقيل: هي محكمة، والمعنى:
قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَطَهَّرَ مِن الشِّرْك.
وقيل معناها: قد أفلح مَنْ آمن فَزَكَّى نَفْسَه بذلك، فلا نَسْخَ في هذا- على هذيْن القَوْلَين -.
وكَذلِكَ قال عكرمةُ: هي محكمةٌ، ومعنى ﴿مَن تَزَكَّى﴾: مَنْ قال: لا إله إلاّ الله.
وقال قتادة: ﴿مَن تَزَكَّى﴾: معناه: من تزكَّى بالأعمال الصالحة، فهي محكمة (أيضاً).
وأصل الزكاة: النمو والزيادة، وقيل: أصلها: التَّطَهُّر.

فتاوى متعلقة بالآية ١٤ من سورة الأعلى

فتوى واحدة تتعلق بهذه الآية

ترجمات معاني الآية ١٤ من سورة الأعلى

ترجمة معاني الآية إلى ٥٩ لغةً

(14) He has certainly succeeded who purifies himself
— الترجمة الإنجليزية - صحيح انترناشونال