التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿قد أفلح من تزكّى ١٤ وذكر اسم ربه فصلّى ١٥ بل تؤثرون الحياة الدنيا ١٦ والآخرة خير وأبقى ١٧ إن هذا لفي الصحف الأولى ١٨ صحف إبراهيم وموسى﴾.
قوله :﴿قد أفلح من تزكّى﴾ يعني فاز وأدرك مبتغاه من تطهر من دنس الشرك والمعاصي. وقيل : المراد بذلك صدقة الفطر فإنها طهرة لمن يؤذيها، إذ يتطهر بها من الذنوب. وقيل : المراد زكاة الأموال كلها. وقيل : المراد زكاة الأعمال وليس الأموال. والمعنى : طهّر أعماله من الرياء والتفريط.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى