النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
﴿قد أفْلَحَ من تَزَكّى﴾ فيه أربعة تأويلات :
أحدها : من تطهّر من الشرك بالإيمان، قاله ابن عباس.
الثاني : من كان صالح عمله زكياً نامياً، قاله الحسن والربيع.
لم يذكر الثالث راجع التعليق ص. ٤٤.
الرابع(١) : أنه عنى زكاة الأموال كلها، قاله أبو الأحوص.
ويحتمل خامساً : أنه من ازداد خيراً وصلاحاً.
١ لم يذكر التأويل الثالث في الأصل ويحتمل أن يكون: أخرج زكاة الفطر وصلى صلاة العيد كما ذكر المفسرون ومنهم القرطبي..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى