تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( قد أفلح من تزكى ) أي : تطهر بالعمل الصالح، ويقال : فلان تزكى بقول لا إله إلا الله.
وقال سعيد بن جبير : آمن ووحد ربه. وعن عطاء : أي أعطى زكاة ماله. [ و ] قال ابن مسعود من لم يزك لم تقبل الصلاة منه. وعن ابن عمر : أنها صدقة الفطر. وهو قول عمر بن عبد العزيز. وكان ابن عمر يقول لنافع حين يصبح يوم العيد : أخرجت زكاة الفطر ؟ فإن قال : نعم، توجه إلى الصلاة، وإن قال : لا، يأمره بالإخراج، ثم يتوجه، وهذا على القول الذي قلنا أن السورة مدنية، فأما إذا قلنا : مكية، وهو الأصح، فلا يرد هذا القول ؛ لأن صدقة الفطر لم تكن واجبة بمكة، وإنما وجبت بالمدينة، وكذلك صلاة العيد، إنما صليت بالمدينة.
وقال سعيد بن جبير : آمن ووحد ربه. وعن عطاء : أي أعطى زكاة ماله. [ و ] قال ابن مسعود من لم يزك لم تقبل الصلاة منه. وعن ابن عمر : أنها صدقة الفطر. وهو قول عمر بن عبد العزيز. وكان ابن عمر يقول لنافع حين يصبح يوم العيد : أخرجت زكاة الفطر ؟ فإن قال : نعم، توجه إلى الصلاة، وإن قال : لا، يأمره بالإخراج، ثم يتوجه، وهذا على القول الذي قلنا أن السورة مدنية، فأما إذا قلنا : مكية، وهو الأصح، فلا يرد هذا القول ؛ لأن صدقة الفطر لم تكن واجبة بمكة، وإنما وجبت بالمدينة، وكذلك صلاة العيد، إنما صليت بالمدينة.