قال مقاتل بن سليمان: ﴿أمَّنْ هذا الَّذِي يَرْزُقُكُمْ﴾ من المطر، من الآلهة غيري ﴿إنْ أمْسَكَ رِزْقَهُ﴾ عنكم، فهاتُوا المطر. يقول الله تعالى: أنا الرّزاق، ﴿بَلْ لَجُّوا فِي عُتُوٍّ﴾ يعني: تَمادَوا في الكفر، ﴿ونُفُورٍ﴾ يعني: تَباعُد من الإيمان
قال مقاتل بن سليمان: ﴿أفَمَن يَمْشِي مُكِبًّا عَلى وجْهِهِ﴾ يعني: الكافر يمشي ضالًّا في الكفر أعمى القلب، يعني: أبا جهل بن هشام ﴿أهْدى أمَّنْ يَمْشِي سَوِيًّا﴾ يعني: النبي ﷺ مُؤمنًا مُهتديًا، نقيّ القلب ﴿عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾ يعني: طريق الإسلام
قال مقاتل بن سليمان: ﴿قُلْ هُوَ الَّذِي أنْشَأَكُمْ﴾ يعني: خَلَقكم، ﴿وجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ والأَبْصارَ والأَفْئِدَةَ﴾ يعني: القلوب، ﴿قَلِيلًا ما تَشْكُرُونَ﴾ يعني بالقليل: أنهم قوم لا يَعقلون، فيشكروا ربّ هذه النعم البَيِّنة في حُسن خَلْقهم، فيُوحِّدونه
قال مقاتل بن سليمان: ﴿قُلْ هُوَ الَّذِي ذَرَأَكُمْ فِي الأَرْضِ﴾ يعني: خَلَقكم في الأرض، ﴿وإلَيْهِ﴾ يعني: إلى الله ﴿تُحْشَرُونَ﴾ في الآخرة، فيَجزيكم بأعمالكم