سورة القلم — الآية ١٩
قال مقاتل بن سليمان: فسمع الله تعالى قولَهم، فبعث نارًا مِن السماء في الليل على جَنّتهم، فأَحْرقتْها حتى صارت سوداء، فذلك قوله: ﴿فَطافَ عَلَيْها﴾ يعني: على الجنة ﴿طائِفٌ﴾ يعني: عذاب ﴿مِن رَبِّكَ﴾ يا محمد ليلًا، ﴿وهُمْ نائِمُونَ﴾
قراءة الأثر في موضعه
سورة القلم — الآية ٢١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَتَنادَوْا مُصْبِحِينَ﴾ يقول: لَمّا أصبحوا قال بعضهم لبعض: ﴿أنِ اغْدُوا عَلى حَرْثِكُمْ إنْ كُنْتُمْ صارِمِينَ﴾ الجَنّة، يقول: الحرْث والثمار والزرع، ولا يَعلمون أنها احترقتْ
قراءة الأثر في موضعه
سورة القلم — الآية ٢٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فانْطَلَقُوا وهُمْ يَتَخافَتُونَ﴾ يعني: يَتشاورون فيما بينهم، وهو الخفيّ من الكلام، فقالوا سِرًّا: ﴿أنْ لا يَدْخُلَنَّها اليَوْمَ عَلَيْكُمْ مِسْكِينٌ﴾
قراءة الأثر في موضعه
سورة القلم — الآية ٢٩
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلى بَعْضٍ يَتَلاوَمُونَ﴾ يقول: يلوم بعضهم بعضًا في منْع حقوق المساكين، ﴿قالُوا يا ويْلَنا إنّا كُنّا طاغِينَ﴾ يقول: لقد طَغَينا في نعمة الله تعالى، قالوا: ﴿عَسى رَبُّنا أنْ يُبْدِلَنا خَيْرًا مِنها﴾ يعني: خيرًا مِن جَنّتنا التي هَلكتْ؛ ﴿إنّا إلى رَبِّنا راغِبُونَ﴾ في الدعاء إليه
قراءة الأثر في موضعه