سورة العلق — الآية ١٨
قال مقاتل بن سليمان: ﴿سَنَدْعُ الزَّبانِيَةَ﴾، يعني: خزنة جهنم، أرْجُلهم في الأرضين السُّفلى، ورؤوسهم في السماء، ... فلما سمع أبو جهل ذكر الزبانية، قال: قد جاء وعدُ الله. وانصرف عن النبي ﷺ، وقد كان همّ به، فلما رجع قالوا له: يا أبا الحكم، خِفته؟ قال: لا، ولكني خِفتُ الزَّبانية
قراءة الأثر في موضعه
سورة العلق — الآية ١٩
قال مقاتل بن سليمان: ﴿كَلّا لا تُطِعْهُ واسْجُدْ واقْتَرِبْ﴾ لأنهم كانوا يبدؤون بالسجود، ثم بعد السجود بالركوع، ثم بعد الركوع بالقيام، فكانوا يقومون، ويطلبون المسألة مِن آلهتهم، فأمر الله تعالى أن يسجدوا ويقتربوا، فكان رسول الله ﷺ يسجد، ثم يركع، ثم يقوم، فيدعو الله تعالى ويحمده، فخالف الله تعالى على المشركين بعد ذلك، فأمر النبي ﷺ أن يبدأ بالقيام، ثم بالركوع، ثم بالسجود، ﴿كَلّا لا تُطِعْهُ﴾ يقول للنبي: لا تُطع أبا جهل في أن تترك الصلاة، ﴿واسْجُدْ﴾ وصلِّ لله عز وجل، ﴿واقْتَرِبْ﴾ إليه بالطاعة
قراءة الأثر في موضعه
قال مقاتل بن سليمان: سورة القدر مدنية، عددها خمس آيات كوفي
سورة القدر — الآية ١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿إنّا أنْزَلْناهُ﴾، يعني: القرآن، أنزله الله عز وجل من اللوح المحفوظ إلى سماء الدنيا إلى السَّفرة وهم الكَتبة من الملائكة، وكان ينزل تلك الليلة من الوحي على قدر ما ينزل به جبريل عليه السلام على النبي ﷺ في السنة كلّها إلى مثلها مِن قابلٍ، حتى نزل القرآن كلّه
قراءة الأثر في موضعه
سورة القدر — الآية ٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿بِإذْنِ رَبِّهِمْ﴾ يعني: بأمر ربهم ﴿مِن كُلِّ أمْر﴾ ينزلون فيها بالرحمة، وبكلّ أمرٍ قدّره الله وقضاه في تلك السنة، ينزلون فيها ما يكون في تلك السنة إلى مثلها من قابل
قراءة الأثر في موضعه