قال مقاتل بن سليمان: ثُمَّ وعَظَهم لِيَعْتَبِروا في صنيعه، فيُوَحِّدُوه، فقال: ﴿أوَلَمْ يَنْظُرُوا فِي مَلَكُوتِ السَّماواتِ والأَرْضِ و﴾إلى ﴿ما خَلَقَ اللَّهُ مِن شَيْءٍ﴾ مِن الآيات التي فيها، فيعتبروا أنّ الَّذِي خلق ما ترون لَرَبٌّ واحِدٌ لا شريك له
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وأَنْ عَسى أنْ يَكُونَ قَدِ اقْتَرَبَ أجَلُهُمْ﴾ يعني: يكون قد دنا هلاكهم ببدرٍ، ﴿فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ﴾ أي: بعد هذا القرآن ﴿يُؤْمِنُونَ﴾ يعني: يُصَدِّقون
قال مقاتل بن سليمان: ﴿قُلْ﴾: وما لي بها من علم، ﴿إنَّما عِلْمُها عِنْدَ اللَّهِ ولكِنَّ أكْثَرَ النّاسِ لا يَعْلَمُونَ﴾ يعني: أكثر أهْل مكة لا يعلمون أنّها كائنة