سورة البقرة — الآية ١٢٠
قال مقاتل بن سليمان: ثم حَذَّر نبيه ﷺ، فقال: ﴿ولئن اتبعت أهواءهم﴾ يعني: أهل الكتاب على دينهم ﴿بعد الذي جاءك من العلم﴾ وعلم البيان ﴿ما لك من الله من ولي﴾ يعني: من قريب فينفعك، ﴿ولا نصير﴾ يعني: ولا مانع
قراءة الأثر في موضعه