سورة يوسف — الآية ١١٠ قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولا يرد بأسنا﴾ يقول: لا يَقْدِر أحدٌ أن يَرُدَّ عذابنا ﴿عن القوم المجرمين﴾ قراءة الأثر في موضعه
سورة يوسف — الآية ١١١ قال مقاتل بن سليمان: ﴿لقد كان في قصصهم﴾ يعني: في خبرهم، يعني: نصر الرسل، وهلاك قومهم حين خبر الله عنهم في كتابه في طسم الشعراء، وفي اقتربت الساعة، وفي سورة هود، وفي الأعراف، ماذا لقوا من الهلاك ﴿عبرة لأولي الألباب﴾ قراءة الأثر في موضعه
سورة يوسف — الآية ١١١ قال مقاتل بن سليمان: ﴿عبرة لأولي الألباب﴾، يعني: لأهل اللُّبِّ والعَقْل قراءة الأثر في موضعه
سورة يوسف — الآية ١١١ قال مقاتل بن سليمان: ﴿ما كان﴾ هذا القرآن ﴿حديثا يفترى﴾ يعني: يُتَقَوَّل، لِقَوْلِ كفارِ مكَّة: إنّ محمدًا تَقَوَّله مِن تلقاء نفسه قراءة الأثر في موضعه
سورة يوسف — الآية ١١١ قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولكن تصديق﴾ الكتاب ﴿الذي بين يديه﴾، يقول: يُصَدِّق القرآنُ الذي أُنزِل على محمد الكتبَ التي قبله كلها أنّها مِن الله قراءة الأثر في موضعه
سورة يوسف — الآية ١١١ قال مقاتل بن سليمان: ﴿و﴾ هو ﴿هدًى﴾ مِن الضلالة، ﴿ورحمة﴾ مِن العذاب ﴿لقوم يؤمنون﴾ يعني: يُصَدِّقون بالقرآن أنّه مِن الله عز وجل قراءة الأثر في موضعه
سورة الرعد — الآية ١ قال مقاتل بن سليمان: ﴿والذي أنزل إليك من ربك الحق﴾ لِقول كُفّار مكة: إنّ محمدًا تَقَوَّلَ القرآن مِن تلقاء نفسه قراءة الأثر في موضعه
سورة الرعد — الآية ١ قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولكن أكثر الناس﴾ يعني: أكثر الكفار ﴿لا يؤمنون﴾ بالقرآن أنّه مِن الله قراءة الأثر في موضعه