قال مقاتل بن سليمان: ﴿فجعلنا﴾ المدائِنَ الأربع ﴿عاليها سافلها﴾ سَدُوم، ودامورا، وعاموا، وصابورا، ﴿وأمطرنا عليهم﴾ وأمطرنا على مَن كان خارِجًا مِن المدينة ﴿حجارة من سجيل﴾، ولعلَّ الرجل منهم يكون في قرية أخرى فيأتيه الحجرُ فيقتله
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وإنها لبسبيل مقيم﴾، يعني: قرى لوط التي أُهْلِكت بطريق مستقيم، يعني: واضح مُقِيم، يمُرُّ عليها أهلُ مكة وغيرُهم، وهي بين مكة والشام
قال مقاتل بن سليمان: ﴿إن في ذلك لآية﴾ يعني: إنّ في هلاك قوم لوط لعِبْرة ﴿للمؤمنين﴾ يعني: لِلمُصَدِّقين بتوحيد الله عز وجل لِمَن بعدهم؛ فيَحْذَرُون عقوبتهم. يُخَوِّف كفارَ مكة بمثل عذاب الأمم الخالية
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وإن كان أصحاب الأيكة﴾ فهُم قوم شعيب عليه السلام، والأَيْكَة: الغيضة مِن الشجر، وكان أكثر الشجر الدَّوْم، وهو المُقْل، ﴿لظالمين﴾ يعني: لَمُشركين