سورة الكهف — الآية ٥٨ قال مقاتل بن سليمان: ﴿بل﴾ العذاب ﴿لهم موعد﴾، يعني: ميقاتًا يعذبون فيه قراءة الأثر في موضعه
سورة الكهف — الآية ٥٨ قال مقاتل بن سليمان: ﴿لن يجدوا من دونه موئلا﴾، يعني: ملجأً يلجؤون إليه قراءة الأثر في موضعه
سورة الكهف — الآية ٥٩ قال مقاتل بن سليمان: ﴿وتلك القرى أهلكناهم لما ظلموا﴾ بالعذاب في الدنيا، يعني: أشركوا قراءة الأثر في موضعه
سورة الكهف — الآية ٥٩ قال مقاتل بن سليمان: ﴿وجعلنا لمهلكهم﴾ بالعذاب ﴿موعدا﴾ يعني: ميقاتًا، وهكذا وقَّت هلاك كفار مكة ببدر قراءة الأثر في موضعه
سورة الكهف — الآية ٦٠ قال مقاتل بن سليمان: ﴿وإذ قال موسى لفتاه﴾ يوشع بن نون، وهو ابن أخت موسى، مِن سبط يوسف بن يعقوب عليهم السلام قراءة الأثر في موضعه
سورة الكهف — الآية ٦٠ قال مقاتل بن سليمان: ﴿لا أبرح﴾، يعني: لا أزال أطلب الخِضر، وهو من ولد عاميل، من بني إسرائيل قراءة الأثر في موضعه
سورة الكهف — الآية ٦٠ قال مقاتل بن سليمان: ﴿حتى أبلغ مجمع البحرين﴾، يُقال لأحدهما: الرش، وللآخر: الكر، فيجتمعان فيصيران نهرًا واحدًا، ثم يقع في البحر من وراء أذربيجان قراءة الأثر في موضعه
سورة الكهف — الآية ٦٠ قال مقاتل بن سليمان: ﴿أو أمضي حقبا﴾، يعني: دهرًا. ويُقال: الحقب: ثمانون سنة قراءة الأثر في موضعه
سورة الكهف — الآية ٦١ قال مقاتل بن سليمان: ﴿فلما بلغا﴾ يعني: موسى ويوشع بن نون، ﴿مجمع بينهما﴾ بين البحرين قراءة الأثر في موضعه
سورة الكهف — الآية ٦١ قال مقاتل بن سليمان: ﴿فاتخذ سبيله في البحر سربا﴾، يعني: الحوت اتخذ سبيله، يعني: طريقه في البحر سربًا، يقول: كهيئة فم القِربة. فلما أصبحا ومشيا نسي يوشع بن نون أن يُخْبِر موسى عليه السلام بالحوت، حتى أصبحا وجاعا قراءة الأثر في موضعه