سورة مريم — الآية ٤٨
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وأعتزلكم وما تدعون من دون الله﴾ وأعتزِلُ ما تعبدون مِن دون الله مِن الآلهة، فكان اعتزالُه إيّاهم أنّه فارقهم مِن كوثا، فهاجر منها إلى الأرض المقدسة، ثم قال إبراهيم: ﴿وأدعو ربي﴾ في الاستغفار لك، ﴿عسى ألا أكون بدعآء ربي شقيا﴾ يعني: خائِبًا بدعائي لك بالمغفرة
قراءة الأثر في موضعه
سورة مريم — الآية ٤٩
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فلما اعتزلهم و﴾ اعتزل ﴿ما يعبدون من دون الله﴾ مِن الآلهة، وهي الأصنام، وذهب مهاجرًا منها؛ ﴿وهبنا له﴾ بعد الهجرة إلى الأرض المقدسة ﴿إسحاق ويعقوب وكلا جعلنا نبيا﴾ يعني: إبراهيم، وإسحاق، ويعقوب
قراءة الأثر في موضعه