سورة الحج — الآية ٤
قال مقاتل بن سليمان: قوله: ﴿كتب عليه﴾ يعني: قُضِي عليه، يعني: الشيطان، ﴿أنه من تولاه﴾ يعني: مَن اتَّبع الشيطان ﴿فأنه يضله﴾ عن الهُدى، ﴿ويهديه﴾ يعني: ويدعوه ﴿إلى عذاب السعير﴾ يعني: الوقود
قراءة الأثر في موضعه
سورة الحج — الآية ٥
قال مقاتل بن سليمان: ثم ذكر صنعه ليعتبروا في البعث، فقال سبحانه: ﴿يا أيها الناس﴾ يعني: كُفّار مكة، ﴿إن كنتم في ريب من البعث﴾ يعني: في شكٍّ مِن البعث بعد الموت، فانظروا إلى بَدْءِ خَلْقكم، ﴿فإنا خلقناكم من تراب﴾ ولم تكونوا شيئًا
قراءة الأثر في موضعه
سورة الحج — الآية ٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ونقر في الأرحام ما نشاء﴾ فلا يكون سقطًا ﴿إلى أجل مسمى﴾ يقول: خروجه مِن بطن أمه؛ ليعتبروا في البعث، ولا يَشُكُّوا فيه أنّ الذي بدأ خلقكم لَقادِرٌ على أن يعيدكم بعد الموت
قراءة الأثر في موضعه