سورة الحج — الآية ٣٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فكلوا منها وأطعموا القانع﴾ يعني: الراضي الذي يقنع بما يُعْطى، وهو السائل. ﴿والمعتر﴾ الذي يتعرض للمسألة، ولا يتكلم. فهذا تعليم من الله عز وجل، فمن شاء أكل، ومَن لم يسأل لم يأكل، ومَن شاء أطعم
قراءة الأثر في موضعه
سورة الحج — الآية ٣٧
قال مقاتل بن سليمان: ﴿لن ينال الله لحومها ولا دماؤها﴾، وذلك أنّ كُفّار العرب كانوا في الجاهلية، إذا نحروا البدن عند زمزم، أخذوا دماءها فنضحوها قِبَل الكعبة، وقالوا: اللَّهُمَّ، تَقَبَّل مِنّا. فأراد المسلمون أن يفعلوا ذلك؛ فأنزل الله عز وجل: ﴿لن ينال الله لحومها ولا دماؤها﴾
قراءة الأثر في موضعه