سورة الحج — الآية ٦٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ألم تر أن الله سخر﴾ يعني: ذلك ﴿لكم ما في الأرض والفلك﴾ يقول: وسخر الفلك، يعني: السفن ﴿تجري في البحر بأمره ويمسك السماء أن تقع على الأرض﴾ يقول: لئلا تقع على الأرض ﴿إلا بإذنه إن الله بالناس لرءوف﴾ يعني: لرفيق، ﴿رحيم﴾ بهم فيما سَخَّر لهم، وحبس عنهم السماء، فلا تقع عليهم فيهلكوا
قراءة الأثر في موضعه
سورة الحج — الآية ٦٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وهو الذي أحياكم﴾ يعني: خَلَقَكم ولم تكونوا شيئًا، ﴿ثم يميتكم﴾ عند آجالكم، ﴿ثم يحييكم﴾ بعد موتكم في الآخرة، ﴿إن الإنسان لكفور﴾ لِنِعَمِ الله عز وجل في حُسْن خلقه حين لا يُوَحِّده
قراءة الأثر في موضعه
سورة الحج — الآية ٦٧
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فلا ينازعنك في الأمر﴾، نزلت في بُدَيْل بن ورْقاء الخزاعي، وبشر بن سفيان الخزاعي، ويزيد بن الحلبس، من بني الحارث بن عبد مناف؛ لقولهم للمسلمين في الأنعام: ما قتلتُم أنتم بأيديكم فهو حلال، وما قتل الله فهو حرام؟! يعنون: الميتة
قراءة الأثر في موضعه
سورة الحج — الآية ٦٨
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وإن جادلوك﴾ في أمر الذبائح، يعني: هؤلاء النفر، ﴿فقل الله أعلم بما تعملون﴾ وبما نعمل، وذلك حين اختلفوا في أمر الذبائح. فذلك قوله عز وجل: ﴿الله يحكم بينكم يوم القيامة فيما كنتم فيه تختلفون﴾
قراءة الأثر في موضعه