سورة المؤمنون — الآية ٢١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وإن لكم في الأنعام﴾ يعني: الإبل، والبقرة، والغنم ﴿لعبرة نسقيكم مما في بطونها﴾ يعني: اللبن، ﴿ولكم فيها منافع كثيرة﴾ يعني: في ظهورها، وألبانها، وأوبارها، وأصوافها، وأشعارها، ﴿ومنها تأكلون﴾ يعني: مِن النعم
قراءة الأثر في موضعه
سورة المؤمنون — الآية ٢٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فقال الملأ﴾ يعني: الأشراف ﴿الذين كفروا من قومه ما هذا﴾ يعنون: نوحًا ﴿إلا بشر مثلكم﴾ ليس له عليكم فضل في شيء فتتبعونه، ﴿يريد﴾ نوح ﴿أن يتفضل عليكم ولو شاء الله لأنزل﴾ يعني: لأرسل ﴿ملائكة﴾ إلينا، فكانوا رُسُلَه، ﴿ما سمعنا بهذا﴾ التوحيد ﴿في آبآئنا الأولين﴾
قراءة الأثر في موضعه
سورة المؤمنون — الآية ٢٧
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فإذا جاء أمرنا﴾ يقول عز وجل: فإذا جاء قولُنا في نزول العذاب بهم في الدنيا، يعني: الغرق، ﴿وفار﴾ الماء مِن ﴿التنور﴾، وكان التَّنُّور في أقصى مكان مِن دار نوح، وهو التَّنُّور الذي يُخبَز فيه، وكان في الشام بعَيْنِ ورْدَة
قراءة الأثر في موضعه
سورة المؤمنون — الآية ٢٧
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فاسلك فيها من كل زوجين اثنين﴾ ذكر وأنثى، ﴿وأهلك﴾ فاحملهم معك في السفينة، ثم استثنى من الأهل ﴿إلا من سبق عليه القول منهم﴾ يعني: مَن سبقت عليهم كلمة العذاب، فكان ابنه وامرأته مِمَّن سبق عليه القول من أهله، ثم قال تعالى: ﴿ولا تخاطبني﴾ يقول: ولا تراجعني ﴿في الذين ظلموا﴾ يعني: أشركوا، ﴿إنهم مغرقون﴾ يعني بقوله: ﴿ولا تخاطبني﴾: قول نوح عليه السلام لربه عز وجل: ﴿إن ابني من أهلي﴾ [هود:٤٥]، يقول الله: ولا تراجعني في ابنك كنعان؛ فإنّه من الذين ظلموا
قراءة الأثر في موضعه