قال مقاتل بن سليمان: قالت قريش: إنّه يجيء بالقرآن الري -يعنون: الشيطان-، فيلقيه على لسان محمد ﷺ. فكذَّبوه بما جاء به؛ فأنزل الله عز وجل: ﴿وما تنزلت به الشياطين﴾
قال مقاتل بن سليمان:... وذلك أنّهم كانوا يستمعون إلى السماء قبل أن يُبعَث النبي ﷺ، فلمّا بُعِث رمتهم الملائكة بالشُّهُب. فذلك قوله سبحانه: ﴿إنهم عن السمع لمعزولون﴾ بالملائكة والكواكب
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فلا تدع﴾ يعني: ﴿مع الله إلها آخر﴾ وذلك حين دُعِيَ إلى دين آبائه، فقال: لا تدع، يعني: فلا تعبد مع الله إلهًا آخر؛ ﴿فتكون من المعذبين﴾
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وأنذر عشيرتك الأقربين﴾، لَمّا نزلت هذه الآية قال النبى ﷺ: «إنِّي أُرْسِلت إلى الناس عامة، وأرسلت إليكم يا بني هاشم، وبني المطلب خاصة». وهم الأقربون، وهما أخوان؛ ابنا عبد مناف