سورة النمل — الآية ٥٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فما كان جواب قومه﴾ قوم لوط حين نهاهم عن المعاصي ﴿إلا أن قالوا﴾ بعضهم لبعض: ﴿أخرجوا آل لوط﴾ يعني: لوطًا وابنتيه ﴿من قريتكم إنهم أناس يتطهرون﴾ يعني: لوطًا وحده، ﴿يتطهرون﴾ مثلها في الأعراف، ﴿يَتَطَهَّرُونَ﴾ يعني: يتنزهون عن إتيان الرجال، فإنّا لا نُحِبُّ أن يكون بين أظهرنا مَن ينهانا عن عملنا
قراءة الأثر في موضعه
سورة النمل — الآية ٥٧
قال مقاتل بن سليمان: يقول الله عز وجل: ﴿فأنجيناه﴾ مِن العذاب، ﴿وأهله﴾ يعني: وابنتيه؛ ريثا، وزعوثا. ثم استثنى، فقال سبحانه: ﴿إلا امرأته﴾ لم ننجها؛ ﴿قدرناها﴾ يقول: قدَّرنا تركها ﴿من الغابرين﴾
قراءة الأثر في موضعه
سورة النمل — الآية ٥٩
قال مقاتل بن سليمان: و﴿قل﴾ يا محمد: ﴿الحمد لله﴾ في هلاك الأُمَم الخالية، يعني: ما ذكر في هذه السورة مِن هلاك فرعون وقومه وثمود وقوم لوط، وقل الحمد لله الذي علمك هذا الأمر الذي ذكر. ثم قال: ﴿وسلام على عباده الذين اصطفى﴾، يعني: الذين اختارهم الله عز وجل لنفسه للرسالة، فسلام الله على الأنبياء عليهم السلام
قراءة الأثر في موضعه
سورة النمل — الآية ٥٩
قال مقاتل بن سليمان: ثم قال الله عز وجل: ﴿آلله خير أما يشركون﴾ به، يقول: الله تبارك وتعالى أفضلُ، أم الآلهة التي تعبدونها؟! يعني: كفار مكة. كان النبي ﷺ إذا قرأ هذه الآية قال: «بل الله خيرٌ، وأبقى، وأجلُّ، وأكرم»
قراءة الأثر في موضعه