قال مقاتل بن سليمان: ثم قال للنبي ﷺ: ﴿ولا تحزن عليهم﴾ يعني: على كُفّار مكة إن تَوَلَّوْا عنك ولم يُجِيبوك، ﴿ولا تكن في ضيق مما يمكرون﴾ يقول: لا يضيقُ صدرك بما يقولون، هذا دأبنا ودأبك أيام الموسم، وهم الخرّاصون، وهم المستهزئون
قال مقاتل بن سليمان: ثم قال: ﴿وما من غائبة﴾ يعني: علم غيب ما يكون مِن العذاب في السماء والأرض، وذلك حين استعجلوه بالعذاب، ﴿إلا في كتاب مبين﴾ يقول: إلا هو بيِّن في اللوح المحفوظ