سورة لقمان — الآية ١٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وإذْ قالَ لُقْمانُ لِابْنِهِ﴾ واسم ابنه: أنعم ﴿وهُوَ يَعِظُهُ﴾ يعني: يُؤَدِّبه: ﴿يا بُنَيَّ لا تُشْرِكْ بِاللَّهِ﴾ معه غيره؛ ﴿إنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ﴾ كان ابنه وامرأتُه كفّارًا، فما زال بهما حتى أسلما. وزعموا: أنّ لقمان كان ابن خالة أيوب عليه السلام
قراءة الأثر في موضعه
سورة لقمان — الآية ١٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وفِصالُهُ فِي عامَيْن أنِ اشْكُرْ لِي﴾ يعني: لله عز وجل أن هداه للإسلام، ﴿و﴾ اشكر ﴿لِوالِدَيْكَ﴾ النِّعَم فيما أوْلَياك، ﴿إلَيَّ المَصِيرُ﴾ فأجزيك بعملك
قراءة الأثر في موضعه
سورة لقمان — الآية ١٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿واتَّبِعْ سَبِيلَ مَن أنابَ إلَيَّ﴾ يعني: دين مَن أقبل إلَيَّ، يعني: النبي ﷺ، ﴿ثُمَّ إلَيَّ مَرْجِعُكُمْ﴾ في الآخرة ﴿فَأُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾
قراءة الأثر في موضعه
سورة لقمان — الآية ١٦
قال مقاتل بن سليمان: قال ابن لقمان أنعم لأبيه: يا أبتِ، إن عمِلتُ بالخطيئة حيثُ لا يراني أحدٌ كيف يعلمه الله عز وجل؟ فردَّ عليه لقمان: ﴿يا بُنَيّ إنَّها إنْ تَكُ مِثْقالَ حَبَّةٍ﴾، يعني: وزن ذَرَّة
قراءة الأثر في موضعه
سورة لقمان — الآية ١٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَتَكُنْ فِي صَخْرَةٍ﴾ التي في الأرض السفلى، وهي خضراء مجوفة، لها ثلاث شُعَب، على لون السماء ﴿أوْ﴾ تكن الحبة ﴿فِي السَّماواتِ﴾ السبع ﴿أوْ فِي الأَرْضِ يَأْتِ بِها اللَّهُ﴾ يعني: بتلك الحبة
قراءة الأثر في موضعه