سورة الزخرف — الآية ٢٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿قالَ أوَلَوْ جِئْتُكُمْ بِأَهْدى مِمّا وجَدْتُمْ عَلَيْهِ آباءَكُمْ﴾ من الدِّين ألا تتّبعوني. فردّوا على النبي ﷺ، فـ﴿قالُوا إنّا بِما أُرْسِلْتُمْ بِهِ كافِرُونَ﴾ يعني: بالتوحيد كافرون
قراءة الأثر في موضعه
سورة الزخرف — الآية ٢٥
قال مقاتل بن سليمان: ثم رجع إلى الأمم الخالية، فيها تقديم، ثم قال: ﴿فانْتَقَمْنا مِنهُمْ﴾ بالعذاب، ﴿فانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ المُكَذِّبِينَ﴾ بالعذاب، يُخَوِّف كُفّار مكة بعذاب الأمم الخالية؛ لئلا يكذِّبوا محمدًا ﷺ
قراءة الأثر في موضعه
سورة الزخرف — الآية ٢٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وإذْ قالَ إبْراهِيمُ لِأَبِيهِ﴾ آزَر ﴿وقَوْمِهِ إنَّنِي بَراءٌ مِمّا تَعْبُدُونَ﴾ ثم استثنى الرَّبّ نفسه؛ لأنهم يعلمون أن الله ربهم، فقال: ﴿إلّا الَّذِي فَطَرَنِي﴾
قراءة الأثر في موضعه
سورة الزخرف — الآية ٢٨
قال مقاتل بن سليمان: ﴿لَعَلَّهُمْ﴾ يعني: لكي ﴿يَرْجِعُونَ﴾ من الكفر إلى الإيمان، يقول: التوحيد إلى يوم القيامة يبقى في ذُرّية إبراهيم عليه السلام، ﴿لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾ يقول: لكي يرجعوا من الكفر إلى الإيمان
قراءة الأثر في موضعه