سورة ق — الآية ٣٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿لَهُمْ ما يَشاؤُونَ﴾ مِن الخير فِيها، وذلك أنّ أهل الجنّة يزورون ربّهم على مقدار كلّ يوم جمعة في رمال المِسْك، فيقول: سَلوني. فيسألونه الرضا، فيقول: رضاي أُحلكم داري، وأُنيلكم كرامتي. ثم يقرّب إليهم ما لم تره عين، ولم تسمعه أذن، ولم يخطر على قلب بشر، ثم يقول: سَلوني ما شئتم. فيسألونه حتى تنتهي مسألتهم، فيُعطَون ما سألوا وفوق ذلك، فذلك قوله: ﴿لَهُمْ ما يَشاؤُنَ فِيها﴾ ثم يزيدهم الله مِن عنده ما لم يسألوا ولم يتمنّوا ولم يخطر على قلب بشر من جنّة عدن، فذلك قوله تعالى: ﴿ولَدَيْنا مَزِيدٌ﴾ يعني: وعندنا مزيد
قراءة الأثر في موضعه
سورة ق — الآية ٣٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وكَمْ أهْلَكْنا﴾ بالعذاب ﴿قَبْلَهُمْ﴾ يعني: قبل كفار مكة ﴿مِن قَرْنٍ﴾ يعني: أُمّة، ﴿هُمْ أشَدُّ مِنهُمْ﴾ من أهل مكة ﴿بَطْشًا﴾ يعني: قوة، ﴿فَنَقَّبُوا﴾ يعني: هربوا فِي البلاد، ويُقال: حولوا في البلاد
قراءة الأثر في موضعه