عن إسماعيل السُدِّيّ -من طريق أسباط- قال: لَمّا أصبحوا -يعني: قوم لوط- نزل جبرئيل، فاقتلع الأرض من سبع أرضين، فحملها حتى بلغ السماء الدنيا، حتى سمع أهلُ السماء نباحَ كلابهم وأصوات ديوكهم، ثم قلبها، فقتلهم، فذلك حين يقول: ﴿والمؤتفكة أهوى﴾ المنقلبة حين أهوى بها جبرئيل الأرض، فاقتلعها بجناحه...
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط بن نصر- قال:... ﴿فِي يَوْمِ نَحْسٍ مُسْتَمِرٍّ﴾ النّحس: الشؤم، والمستمرّ: استمرّ عليهم العذاب ﴿سَبْعَ لَيالٍ وثَمانِيَةَ أيّامٍ حُسُومًا﴾ قال: حَسمتْ كلّ شيء مرّتْ به ﴿فَتَرى القَوْمَ فِيها صَرْعى﴾ [الحاقة:٧]، ﴿كَأَنَّهُمْ أعْجازُ نَخْلٍ مُنْقَعِرٍ﴾