عن محمد بن شهاب الزُّهريّ -من طريق معمر- في قوله: ﴿فَدُكَّتا دَكَّةً واحِدَةً﴾، قال: بلَغني: أنّ النبي ﷺ قال: «يَقبض الله الأرضَ، ويَطوي السماء بيمينه، ثم يقول: لِمَن المُلك؟ أين ملوك الأرض؟»
قال محمد ابن شهاب الزُّهريّ: وقال تعالى في سورة المزمل: ﴿قم الليل إلا قليلا نصفه أو انقص منه قليلا أو زد عليه ورتل القرآن ترتيلا﴾، فنَسَخها قوله تعالى: ﴿علم أن لن تحصوه فتاب عليكم فاقرؤا ما تيسر من القرآن﴾... إلى قوله تعالى: ﴿وآتوا الزكاة﴾ [المزمل:٢٠]
قال محمد ابن شهاب الزُّهريّ: وقال تعالى: ﴿إن ناشئة الليل هي أشد وطأ وأقوم قيلا﴾ وناشِئة الليل: أوله، كانت صلواتهم في أول الليل، يقول: هو أجْدر أن تُحصوه، وما فَرضتُ عليكم قيام الليل. وذلك أنّ أحدهم كان إذا نام ما يدري متى يَستيقظ، فقال تعالى: ﴿وأقوم قيلا﴾
قال محمد ابن شهاب الزُّهريّ: ﴿إن لك في النهار سبحا طويلا﴾، يقول: فراغًا طويلًا. يقول: من أول الليل يكون النوم، والتَّهجُّد يكون في وسطه وفي آخره، ولا يُشْتَغَلُ بالحاجات