قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وظَنَّ أنَّهُ الفِراقُ﴾، قال: ليس أحدٌ مِن خَلْق الله يَدفع الموت، ولا يُنكره، ولكن لا يدري يموت مِن ذلك المرض أو من غيره، فالظنّ كما هاهنا هذا
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿والتَفَّتِ السّاقُ بِالسّاقِ﴾، قال: العلماء يقولون فيه قولين؛ منهم مَن يقول: ساق الآخرة بساق الدنيا. وقال آخرون: قَلَّ ميّت يموت إلا التَفّتْ إحدى ساقيه بالأخرى. قال ابن زيد: غير أنّا لا نشكّ أنها ساق الآخرة. وقرأ: ﴿إلى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ المَساقُ﴾ قال: لما التفّت الآخرة بالدنيا كان المساق إلى الله. قال: وهو أكثر قول من يقول ذلك
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿فَلا صَدَّقَ ولا صَلّى ولَكِنْ كَذَّبَ وتَوَلّى ثُمَّ ذَهَبَ إلى أهْلِهِ يَتَمَطّى﴾، قال: هذا في أبي جهل مُتَبختِرًا
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿أوْلى لَكَ فَأَوْلى ثُمَّ أوْلى لَكَ فَأَوْلى﴾، قال: قال أبو جهل: إنّ محمدًا ليُوعدني، وأنا أعزّ أهل مكة والبطحاء! وقرأ: ﴿فَلْيَدْعُ نادِيَهُ سَنَدْعُ الزَّبانِيَةَ كَلّا لا تُطِعْهُ واسْجُدْ واقْتَرِبْ﴾ [العلق:١٧-١٩]
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم: أنّ رسول الله ﷺ قرأ هذه السورة: ﴿هَلْ أتى عَلى الإنْسانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْر﴾، وقد أُنزِلَتْ عليه وعنده رجل أسود، فلمّا بلغ صفة الجِنان زَفر زَفرةً فخَرجتْ نفْسه، فقال رسول الله ﷺ: «أخرَج نفسَ صاحبِكم الشوقُ إلى الجنة»
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿مِن نُطْفَةٍ أمْشاجٍ نَبْتَلِيهِ﴾ إلى ﴿إنّا هَدَيْناهُ السَّبِيلَ﴾، قال: ننظر أي شيء يَصنع، أي الطريقين يَسلك، وأي الأمرين يَأخذ. قال: وهذا الاختبار
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿إنّا نَخافُ مِن رَبِّنا يَوْمًا عَبُوسًا قَمْطَرِيرًا﴾، قال: العَبُوس: الشّرّ. والقَمْطَرير: الشديد