عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿أإنّا لَمَرْدُودُونَ فِي الحافِرَةِ﴾، قال: الحافرة: النار. وقرأ قول الله: ﴿تِلْكَ إذًا كَرَّةٌ خاسِرَةٌ﴾، قال: ما أكثر أسماءها! هي النار، وهي الجحيم، وهي سَقر، وهي جهنم، وهي الهاوية، وهي الحافرة، وهي لَظى، وهي الحُطَمة
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿تِلْكَ إذًا كَرَّةٌ خاسِرَةٌ﴾، قال: وأيُّ كرَّةٍ أخسرُ منها؛ أُحيوا ثم صاروا إلى النار، فكانت كرَّة سوء
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿هَلْ لَكَ إلى أنْ تَزَكّى﴾: إلى أن تُسلِم. قال: والتزكي في القرآن كلّه: الإسلام. وقرأ قول الله: ﴿وذَلِكَ جَزاءُ مَن تَزَكّى﴾ [طه:٧٦]، قال: مَن أسلم. وقرأ: ﴿وما يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكّى﴾ [عبس:٣]، قال: يُسلِم. وقرأ: ﴿وما عَلَيْكَ ألّا يَزَّكّى﴾ [عبس:٧]: أن لا يُسلِم