عن أبي سنان، قال: سأل عمرُ بن الخطاب عن أبي عبيدة. فقيل له: إنه يَلبس الغَليظ من الثياب، ويأكل أخشن الطعام. فبَعث إليه بألف دينار، وقال للرسول: انظر ما يَصنع بها إذا هو أخذها؟ فما لَبِث أن لَبِس ألْيَن الثياب، وأَكل أطيَب الطعام، فجاء الرسول، فأَخبَره، فقال: رحمه الله، تأول هذه الآية: ﴿لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ مِن سَعَتِهِ ومَن قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنْفِقْ مِمّا آتاهُ اللَّهُ﴾
عن أبي سِنان، قال: تلا الحسن البصري: ﴿إنَّ لَدَيْنا أنْكالًا﴾. قال: قيودًا. ثم قال: أما -وعزّتِه- ما قيّدهم مخافة أن يُعجِزوه، ولكن قيّدهم لِتَرْسابِهم النار