عن الربيع بن خُثَيم، ﴿يَوْمَ تُبْلى السَّرائِرُ﴾، قال: السرائر التي تَخْفَيْن من الناس، وهنّ لله بَوادٍ، داوُوهنّ بدوائهنّ. قيل: وما دواؤهنّ؟ قال: أن تتوب ثم لا تعود
عن الربيع بن خثيم -من طريق سفيان، عن أبيه- قال: نِعْم المرءُ محمد ﷺ، كان ضالًّا فهداه الله، وكان عائلًا فأغناه الله، وكان يتيمًا فآواه الله، شرح الله صدره، ووضع عنه وِزره؛ وِزرًا أنقض ظهره، وعفا عنه وهو يحاوره إذ يقول: ﴿عفا الله عنك لم أذنت لهم﴾ [التوبة:٤٣]، ثم يقول: حرف، وأيما حرف: ﴿من يطع الرسول فقد أطاع الله﴾ [النساء:٨٠] ففوّض إليه، فلا يأمر إلا بخير