عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- في قوله: ﴿قال فرعون وما رب العالمين﴾ قال: يَسْتَوْصِفُه اللهُ الذي أرسله إليه، أي: ما إلهك هذا؟ ﴿قال لمن حوله﴾ مِن مَلَئِه: ﴿ألا تستمعون﴾ أي: إنكارًا لِما قال أن ليس إلهًا غيري. ﴿قال ربكم ورب آبائكم الاولين﴾ أي: وخلق آباءكم الأولين، وخلقكم مِن آبائكم، ﴿قال﴾ فرعون: ﴿إن رسولكم الذي أرسل اليكم لمجنون﴾ أي: ما هذا الكلام صحيح أن يزعم أنّ لكم إلهًا غيري
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- في قوله: ﴿قال لئن اتخذت الها غيري لأجعلنك من المسجونين﴾: أي: إن أقمت على هذا أن تعبد غيري، وتترك عبادتي؛ لأجعلنك من المسجونين
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- ﴿فالقى عصاه فاذا هي ثعبان مبين﴾: فمكث ما بين سِماطَي فرعون، فاتحةً فاها، قد كان محجنها عُرْفًا على ظهرها، فَرَفَضَ عنها الناس، وحال فرعون عن سريره، وجعلت تَلَظّى، وتعلو على جنب قصر فرعون، ثم ترجع إلى موسى فَتُبَصْبِصُ حوله، وتستدير به
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: ثم أدخل يده في جيبه، فأخرجها بيضاء مثل الثلج، ثم ردَّها، فرجعت كهيئتها، وأدخل موسى يدَه في جيبه، فصارت عصًا بيده، يده بين شعبتيها ومحجنها في أسفلها كما كان، وأخذ فرعون بطنه، فكان -فيما يزعمون- يمكث الخميس والسبت ما يلتمس المذهب كما كان يلتمسه الناس، وكان ذلك مما زَيَّن له أن يقول: إنه ليس له في الناس شبيه
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- ﴿أرجه وأخاه وأرسل في المدائن حاشرين يأتوك بكل سحار عليم﴾: أي: كاثِرْه بالسَّحَرة، لعلك أن تجد في السَّحرة مَن يأتي بمثل ما جاء به، وقد كان موسى وهارون خرجا مِن عنده حين أراهم مِن سلطان الله ما أراهم، وبعث فرعونُ في مملكته مكانَه، فلم يترك في سلطانه ساحِرٌ إلا أتى به