تصفية النتائج
غلّقت الأبواب " استخدام هذه الصيغة فيه تأكيد لغلق الأبواب ،، بل وأخبرته بذلك حين قالت له " هيت لك " ..
إلا أنهم " استبقا الباب لكن ما الذي يجعل يوسف ﷺ يجري ناحية الباب مع علمه يقينا أنه ( مغلّق )...
ابو حمزة الكناني
[يوسف:٢٥]
[يوسف:٢٥]
ابو حمزة الكناني
" ان كيدكن عظيم " قد كان يوسف عليه السلام شابا أعزبا في بلاد غربة مملوكا لامرأة ذات منصب وجمال
وهو في دارها بعيداً عن الرقابة آمناً من الفضيحة وهي غير آبية بل هي التي طلبت وتوعدت ، وعملت الح...
ابو حمزة الكناني
[يوسف:٢٨]
[يوسف:٢٨]
ابو حمزة الكناني
وقال نسوة في المدينة امرأة العزيز تراود فتاها عن نفسه قد شغفها حباً إنا لنراها في ضلال مبين " كنَّ يرينها في ضلال مبين لكن قال الله عنهن لما رأينه فلما رأينه (أكبرنه) وقطعن أيديهن " فلا تظهر ا...
ابو حمزة الكناني
[يوسف:٣٠]
[يوسف:٣٠]
ابو حمزة الكناني
عندما تتصف المرأة بخصال تشينها خلقاً أو ديناً فإنها تجتهد في توريط بنات جنسها بذلك وبشتى الوسائل
تأمل قصة امرأة العزيز مع نسوة المدينة فبعد استنكارهن الباطل ، استدرجتهن امرأة العز...
ابو حمزة الكناني
[يوسف:٣٠]
[يوسف:٣٠]
ابو حمزة الكناني
لما كان ليوسف عليه السلام ثلث الجمال أو نصف الجمال .. ما حال تلك النسوة لما رأينه ؟!
"فلما رأينه أكبرنه وقطعن أيديهن" هذا حال من رأى من أُوتي نصف الجمال!! فكيف حال من رأى وجه خالق الجمال سبحانه...
ابو حمزة الكناني
[يوسف:٣١]
[يوسف:٣١]
ابو حمزة الكناني