نبذة
ابن جَرير الطَّبَري (224 - 310 ه = 839 - 923 م)
محمد بن جرير بن يزيد الطبري، أبو جعفر
المؤرخ المفسر الإمام. ولد في آمل طبرستان، واستوطن بغداد وتوفي بها. وعرض عليه القضاء فامتنع، والمظالم فأبى.
له:
• (أخبار الرسل والملوك - ط) يعرف بتاريخ الطبري، في 11 جزءا
• (جامع البيان في تفسير القرآن - ط) يعرف بتفسير الطبري، في 30 جزءا
• (اختلاف الفقهاء - ط)
• (المسترشد) في علوم الدين
• (جزء في الاعتقاد - ط)
• (القراآت)
وغير ذلك.
وهو من ثقات المؤرخين، قال ابن الأثير: أبو جعفر أوثق من نقل التاريخ، وفي تفسيره ما يدل على علم غزير وتحقيق. وكان مجتهدا في أحكام الدين لا يقلد أحدا، بل قلده بعض الناس وعملوا بأقواله وآرائه. وكان أسمر، أعين، نحيف الجسم، فصيحا (1).
_________
(1) إرشاد الأريب 6: 423 وتذكرة الحفاظ 2: 351 والوفيات 1: 456 وطبقات السبكي 2: 135 - 140 ومفتاح السعادة 1: 205 و 415 ثم 2: 176 والبداية والنهاية 11: 145 وسير النبلاء - خ. الطبعة السابعة عشرة. وغاية النهاية 2: 106 وميزان الاعتدال 3: 35 وابن الشحنة: حوادث سنة 310 وفيه: (رموه بعد موته بالرفض لكونه صنف كتابا في اختلاف العلماء ولم يذكر فيه مذهب أحمد بن حنبل، وقال: لم يكن أحمد فقيها إنما كان محدثا) ولسان الميزان 5: 100 وتاريخ بغداد 2: 162 والعرب والروم لفازيليف 242 وكشف الظنون 437.
نقلا عن: «الأعلام» للزركلي
محمد بن جرير بن يزيد الطبري، أبو جعفر
المؤرخ المفسر الإمام. ولد في آمل طبرستان، واستوطن بغداد وتوفي بها. وعرض عليه القضاء فامتنع، والمظالم فأبى.
له:
• (أخبار الرسل والملوك - ط) يعرف بتاريخ الطبري، في 11 جزءا
• (جامع البيان في تفسير القرآن - ط) يعرف بتفسير الطبري، في 30 جزءا
• (اختلاف الفقهاء - ط)
• (المسترشد) في علوم الدين
• (جزء في الاعتقاد - ط)
• (القراآت)
وغير ذلك.
وهو من ثقات المؤرخين، قال ابن الأثير: أبو جعفر أوثق من نقل التاريخ، وفي تفسيره ما يدل على علم غزير وتحقيق. وكان مجتهدا في أحكام الدين لا يقلد أحدا، بل قلده بعض الناس وعملوا بأقواله وآرائه. وكان أسمر، أعين، نحيف الجسم، فصيحا (1).
_________
(1) إرشاد الأريب 6: 423 وتذكرة الحفاظ 2: 351 والوفيات 1: 456 وطبقات السبكي 2: 135 - 140 ومفتاح السعادة 1: 205 و 415 ثم 2: 176 والبداية والنهاية 11: 145 وسير النبلاء - خ. الطبعة السابعة عشرة. وغاية النهاية 2: 106 وميزان الاعتدال 3: 35 وابن الشحنة: حوادث سنة 310 وفيه: (رموه بعد موته بالرفض لكونه صنف كتابا في اختلاف العلماء ولم يذكر فيه مذهب أحمد بن حنبل، وقال: لم يكن أحمد فقيها إنما كان محدثا) ولسان الميزان 5: 100 وتاريخ بغداد 2: 162 والعرب والروم لفازيليف 242 وكشف الظنون 437.
نقلا عن: «الأعلام» للزركلي
تصفية النتائج
يوم حسرتهم وندمهم على ما فرطوا في جنب الله، وحسرتهم يوم أورثت مساكنهم من الجنة أهل الإيمان بالله والطاعة له، وحسرتهم يوم أدخلوا النار، وأيقن الفريقان بالخلود الدائم، والحياة التي لا موت بعدها، في...
الطبري
[مريم:٣٩]
[مريم:٣٩]
الطبري
ما سر تخصيص الناصية بالأخذ دون سائر الجسد في قول هود لقومه: (إِنِّي تَوَكَّلْتُ عَلَى اللّهِ رَبِّي وَرَبِّكُم مَّا مِن دابة إِلاَّ هُوَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا)؟ يجيب ابن جرير: «لأن العرب كانت تستع...
الطبري
[هود:٥٦]
[هود:٥٦]
الطبري
وإنما فرق بين (الخطيئة) و(الإثم)؛ لأن (الخطيئة)، قد تكون من قِبَل العمد وغير العمد، و(الإثم) لا يكون إلا من العمد، ففصل جل ثناؤه لذلك بينهما؛ فقال: ومن يأت خطيئة على غير عمد منه لها أو إثمًا على...
الطبري
[النساء:١١٢]
[النساء:١١٢]
الطبري
الحج قوام الدين والدنيا: يقول ابن جرير في قوله تعالى: (جَعَلَ اللَّهُ الْكَعْبَةَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ قِيَامًا لِلنَّاسِ وَالشَّهْرَ الْحَرَامَ وَالْهَدْيَ وَالْقَلَائِدَ): «كانت هذه الأربع قوا...
الطبري
[المائدة:٩٧]
[المائدة:٩٧]
الطبري