سورة المرسلات — الآية ١ تفسير الحسن البصري: ﴿والمرسلات عُرْفًا﴾ أنها الرياح. وقال: عُرفها: جَريها قراءة الأثر في موضعه
سورة المرسلات — الآية ٣ قال الحسن البصري: ﴿والنّاشِراتِ نَشْرًا﴾ هي الرياح التي يُرسِلها الله بُشرًا بين يدي رحمته قراءة الأثر في موضعه
سورة المرسلات — الآية ٤ قال الحسن البصري: ﴿فالفارِقاتِ فَرْقًا﴾ هي آي القرآن؛ تُفرّق بين الحلال والحرام قراءة الأثر في موضعه
سورة المرسلات — الآية ١٤ قال الحسن البصري: ﴿وما أدْراكَ ما يَوْمُ الفَصْلِ﴾، أي: أنك لم تكن تَدري ما يوم الفصل حتى أعلمتُك قراءة الأثر في موضعه
سورة المرسلات — الآية ٣٢ عن الحسن البصري -من طريق هارون- أنه قرأ: ﴿كالقَصْرِ﴾ بجزم الصاد، وقال: هو الجَزْل من الخَشَب قراءة الأثر في موضعه
سورة المرسلات — الآية ٣٣ عن الحسن البصري في قوله: ‹كأنه جِمالاتٌ صُفْر› قال: الصُّفر السُّود قراءة الأثر في موضعه
سورة المرسلات — الآية ٣٣ عن الحسن البصري -من طريق داود بن أبي هند- ﴿كَأَنَّهُ جِمالَتٌ صُفْرٌ﴾، قال: الأيْنُق السُّود قراءة الأثر في موضعه
عن عكرمة مولى ابن عباس، والحسن البصري -من طريق يزيد النحوي-: مكّيّة، وسَمَّياها: ﴿عَمَّ يَتَساءَلُونَ﴾
سورة النبأ — الآية ١ عن الحسن البصري -من طريق محمد بن جُحادة- قال: لَمّا بُعِث النبيُّ ﷺ جَعلوا يتساءلون بينهم؛ فنزلت: ﴿عَمَّ يَتَساءَلُونَ عَنِ النَّبَإ العَظِيمِ﴾ قراءة الأثر في موضعه