نبذة
ابن الزبير الغرناطي (627 - 708 ه = 1230 - 1308 م)
أحمد بن إبراهيم بن الزبير الثقفي الغرناطي، أبو جعفر: محدث مؤرخ، من أبناء العرب الداخلين إلى الأندلس. انتهت إليه الرياسة بها في العربية ورواية الحديث والتفسير والأصول.
ولد في جيان (Jaen)وأقام بمالقة (Malaga) فحدثت له فيها شؤون ومنغصات، فغادرها إلى غرناطة فطاب بها عيشه وأكمل ما شرع فيه من مصنفاته. وتوفي فيها. من كتبه (صلة الصلة - ط) قطعة منه، وهو مخطوط كاملا اقتنيت تصويره، وصل به صلة ابن بشكوال. وله (ملاك التأويل في المتشابه اللفظ في التنزيل - خ) [ثم طُبع] في خزانة الرباط (2073 كتاني) و (البرهان في ترتيب سور القرآن - خ) [ثم طُبع] في خزانة الرباط، ذكره المنوني (701) و (الأعلام بمن ختم به القطر الأندلسي من الأعلام) و (معجم) جمع فيه أسماء شيوخه وتراجمهم. قال ابن حجر: كانت له مع ملوك عصره وقائع، وكانت بينه وبين أميري مالقة وغرناطة صداقة، وكان معظما عند الخاصة والعامة .
نقلا عن : الأعلام للزركلي
أحمد بن إبراهيم بن الزبير الثقفي الغرناطي، أبو جعفر: محدث مؤرخ، من أبناء العرب الداخلين إلى الأندلس. انتهت إليه الرياسة بها في العربية ورواية الحديث والتفسير والأصول.
ولد في جيان (Jaen)وأقام بمالقة (Malaga) فحدثت له فيها شؤون ومنغصات، فغادرها إلى غرناطة فطاب بها عيشه وأكمل ما شرع فيه من مصنفاته. وتوفي فيها. من كتبه (صلة الصلة - ط) قطعة منه، وهو مخطوط كاملا اقتنيت تصويره، وصل به صلة ابن بشكوال. وله (ملاك التأويل في المتشابه اللفظ في التنزيل - خ) [ثم طُبع] في خزانة الرباط (2073 كتاني) و (البرهان في ترتيب سور القرآن - خ) [ثم طُبع] في خزانة الرباط، ذكره المنوني (701) و (الأعلام بمن ختم به القطر الأندلسي من الأعلام) و (معجم) جمع فيه أسماء شيوخه وتراجمهم. قال ابن حجر: كانت له مع ملوك عصره وقائع، وكانت بينه وبين أميري مالقة وغرناطة صداقة، وكان معظما عند الخاصة والعامة .
نقلا عن : الأعلام للزركلي
تصفية النتائج
فكما أن من تعامى في حياته عن نبع الماء من بين أصابعه وغير ذلك من معجزاته ملوم مدحور، ومأزور غير مأجور، فكذلك من تعامى عن آيات الكتاب، وكأن لم يقرع أذنه قارع، فهو من هذا الباب؛ ولهذا نبه تعالى بقو...
ابن الزبير الغرناطي
[النساء:٨٢]
[النساء:٨٢]
ابن الزبير الغرناطي
لما قال العبد بتوفيق ربه: (اهدِنَــــا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ)، قيل له: (ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ هُدًى) هو مطلوبك، وفيه أربك وحاجتك، وهو الصراط المستقيم: (هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ) القائ...
ابن الزبير الغرناطي
[البقرة:٢]
[البقرة:٢]
ابن الزبير الغرناطي