سورة الطور — الآية ٦
عن علي بن أبي طالب -من طريق النِّزال بن سَبرة- أنه قال في البحر المسجور: هو بحرٌ تحت العرش، عمقه كما بين السماء السابعة إلى الأرض السابعة، وهو ماء غليظ، يُقال له: بحر الحيوان، يُمطر العباد بعد النفخة الأولى منه أربعين صباحًا، فيَنبُتون في قبورهم
قراءة الأثر في موضعه
سورة الطور — الآية ٦
عن علي بن أبي طالب -من طريق سعيد بن المسيّب- أنّه قال لرجل مِن اليهود: أين جهنم؟ قال: هي البحر. فقال عليٌّ: ما أراه إلا صادقًا: ﴿والبَحْرِ المَسْجُورِ﴾، ‹وإذا البِحارُ سُجِرَتْ› مخففة [التكوير:٦]
قراءة الأثر في موضعه
سورة الطور — الآية ٦
عن علي بن أبي طالب -من طريق سعيد بن المسيّب- قال: ما رأيتُ يهوديًّا أصدق مِن فلان، زعم أنّ نار الله الكُبرى هي البحر، فإذا كان يوم القيامة جمع الله فيه الشمس والقمر والنجوم، ثم بعث عليه الدَّبور فسعّرته
قراءة الأثر في موضعه
عن علي بن أبي طالب -من طريق زرٍّ- قال: عزائم السجود أربع: ﴿آلم تنزيل﴾ السجدة، و﴿حم﴾ السجدة، والنجم، و﴿اقرأ باسم ربك﴾