اختلاف القراء العشرة في كلمات الآية

﴿ وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن
1

السكت على النون الساكنة قبل الهمزة واظهار ميم (أظلمُ) المرفوعة وترقيق اللام

1

عدم السكت وعدم النقل وترقيق لام (أظلم) وادغام ميم (أظلم) في الميم ادغاماً كبيراً

18

عدم السكت وعدم النقل وترقيق لام أظلم واظهار الميم مرفوعة

، ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، ،
1

نقل حركة الهمزة إلى النون الساكنة قبلها وتغليظ اللام واظهار ميم (أظلمُ) مرفوعة

اضغط على اسم الراوي للاستماع

الفرق بين حفص وورش في هذه الآية

الكلمة حفص عن عاصم ورش عن نافع
وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن عدم السكت وعدم النقل وترقيق لام أظلم واظهار الميم مرفوعة نقل حركة الهمزة إلى النون الساكنة قبلها وتغليظ اللام واظهار ميم (أظلمُ) مرفوعة

عدّ الآي — ترقيم الآية عند مذاهب العدّ

عَدُّ هذه الآية في مذاهبِ العدِّ الستَّة

سورة البقرة، الآيةُ ١١٤ في العدِّ الكوفيّ

رقمُ الآية في كلِّ عدّ

١١٤ الكوفيّ المرجِع
١١٣ المدَنيَّان والمكِّيّ والدِمَشقيّ
١١٣–١١٤ البصريّ

مواضعُ الخلافِ في هذه الآية

في أثنائها ﴿ خائفين

يَعُدُّه رأسَ آية

البصريّ

لا يَعُدُّه رأسَ آية

المدَنيّ الأوَّل المدَنيّ الأخير المكِّيّ الكوفيّ الدِمَشقيّ

﴿خائفين﴾ في أثناءِ هذه الآية: يَعُدُّه البصريّ رأسَ آية، فتكونُ عندَه آيتَين، ولا يَعُدُّه المدَنيَّان والمكِّيّ والكوفيّ والدِمَشقيّ، فهي عندَه آيةٌ واحدة.

مصادرُ التوثيق "البيان في عدّ آي القرآن" (ص 140) "نفائس البيان — شرح الفرائد الحسان" (ص 29-30) "الفرائد الحسان في عدّ آي القرآن" (ص 29)
ما مذاهبُ العدِّ الستَّة؟

مذاهبُ العدِّ الستَّةُ أوجُهٌ مرويَّةٌ في عدِّ آي القرآن الكريم عن أهلِ المدينةِ ومكَّةَ والكوفةِ والبصرةِ والشام، والخلافُ بينها إنَّما هو في مواضعِ الفواصلِ ورؤوسِ الآي، لا في شيءٍ من حروفِ القرآن ولا كلماتِه.

القراءاتُ التي تأخُذُ بكلِّ عدّ

  • الكوفيّ: عاصم (شعبة وحفص) وحمزة (خلف وخلّاد) والكسائي (أبو الحارث والدوري الكسائي) وخلف العاشر (إسحاق وإدريس)
  • المدَنيّ الأخير: نافع (قالون وورش)
  • المدَنيّ الأوَّل: أبو جعفر (عيسى بن وردان وابن جمّاز)
  • المكِّيّ: ابن كثير (البزي وقنبل)
  • البصريّ: أبو عمرو (الدوري والسوسي) ويعقوب (رويس وروح)
  • الدِمَشقيّ: ابن عامر (هشام وابن ذكوان)

والرقمُ المعتمَدُ في الموسوعة هو رقمُ العدِّ الكوفيّ؛ وهو عدُّ مصحفِ المدينةِ النبويَّةِ برواية حَفصٍ عن عاصم.